شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ١٠٣
شايد و بايد اين خدمت را انجام داده است. توضيح آنكه تلخيص و اختصار امرى بسيار مشكل و كارى بس شگرف است و در واقع نوعى از انواع نقل به معنى است با تقيّد به قيد قلّت عبارت، و نظر به صعوبت. و اشكال اين امر است كه جماعتى از علماى اسلام نقل به معنى را در احاديث و روايات مطلقاً جايز ندانسته اند و كسانى هم كه جايز شمرده اند، مشروط به شروطى كرده اند كه تحمل و رعايت آنرا اقلّ قليل از مردم مى توانند نمود؛ حتى بعضى ارباب نظر و اصحاب تحقيق، تلخيص و اختصار را مطلقاً مكروه ناروا مى دارند و زشت و ناپسند مى شمارند؛ مثلا ياقوت در مقدمه معجم البلدان گفته:
«ولقد التمس منّى الطّلاب اختصار هذا الكتاب مراراً فأبيت؛ و لم أجد لى على قصر هممهم أولياء و لاأنصارا فما انتقدت لهم و لا ارعويت، ولى على ناقل هذا الكتاب و المستفيد منه أن لايضيع نصبى؛ و نصب نفسى له و تعبى، بتبديد ما جمعت؛ و تشتيت ما لفّقت، و تفريق ملتئم محاسنة؛ و نفى كلّ علق نفيس عن معادنه و مكامنه، باقتضائه و اختصاره، و تعطيل جيده من حليّه و أنواره، و غصبه اعلان فضله و أسراره، فربّ راغب عن كلمة غيره متهالك عليها و زاهد فى نكتة غيره مشغوف بها ينضى الركاب اليها، فإن أجبتنى فقد بررتنى جعلك اللّه من الأبرار وإن خالفتنى فقد عققتنى و اللّه حسيبك فى عقبى الدّار.
ثمّ اعلم أنّ المختصر لكتاب كمن أقدم على خلق سوى فقطع أطرافه فتركه أشلّ اليدين أبتر الرّجلين أعمى العينين أصلم الاذنين أو كمن سلب امرأة حليّها فتركها عاطلاً أو كالّذى سلب الكمى سلاحه فتركه أعزل راجلاً.
نفرين جاحظ بر مختصر كننده كتابش
و قد حكى عن الجاحظ أنّه صنف كتاباً و بوّبه ابواباً. فأخذه بعض أهل عصره فحذف منه أشياء و جعله اشلاء. فأحضره و قال له: يا هذا انّ المصنّف كالمصوّر و إنى قد