شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٣٩٦
رضى اللّه عنهم فقد روينا عنه صلى الله عليه و آله وسلم انه قال: من حفظ على اُمتى أربعين حديثا من أمر دينه عنّى، سمّاه اللّه فى السماء وليّاً و فى الأرض فقيهاً و كنت له شفيعا، و قيل له: ادخل الجنة من أىّ باب شئت، فهو الصادق إذا وعد، و الموفى اذا عاهد، و سمّيته بكتاب الشهاب فى الحكم و الآداب و رتبته على ثلاثين من الابواب، سالكا فيه اسلوب حروف المعجم تذكرة لاولى الالباب، راجيا بجمعه من اللّه تعالى جزيل الثواب و شفاعته فى يوم المآب، و ما توفيقى الاباللّه ، عليه توكلت و اليه أنيب».
و آخر كتاب به اين عبارت تمام مى شود: «و هذا آخر ما اختاره الشيخ و المولى المعظّم الشّيخ يحيى البحرانى (نوّر اللّه مرقده)».
نسخه مخطوطى از اين كتاب در كتابخانه نگارنده موجود است و مطابق است با آنچه چاپ شده است حرفا بحرف، و چون خوض در آن خارج از اصل موضوع بحث است، به معرفى خصائص آن نسخه مخطوطه نمى پردازيم و كليشه از صفحات آن در اينجا نمى آوريم.
چنان كه ملاحظه مى شود، ميان اين مقدمه و مقدمه منقوله از شهاب الاخبار قاضى قضاعى رحمه الله كه در كلام محدّث نورى رحمه الله گذشت، فرق بسيار است، و مغايرت و تعدد نه چنان ظاهر است كه محتاج به شرح و بيان باشد. از اينجاست كه مباشر طبع نسخه در پشت جلد همين كتاب مطبوع در تهران، به خطّ درشت به قصد اعلام اين مطلب، اين عبارت را چاپ كرده است:
«اعلم ان الكتاب المسمّى بالشهاب فى الحكم و الآداب فى الاحاديث النبوية يكون اثنين: أحدهما يكون لمحمد بن سلامة و هو أخصر من هذا الكتاب، و ثانيهما للشيخ الأجل يحيى البحرانى مؤلف هذا الكتاب و لم يكن معروفا فى كتب الرجال».
و چنان كه از اسلوب خطبه و ملاحظه كتاب بر مى آيد، اين كتاب به تقليد شهاب الاخبار قاضى قضاعى رحمه الله تأليف شده است؛ منتها تسهيلاتى و اضافاتى نيز در آن به كار رفته است و تقريبا از قبيل نهاية ابن الاثير و مجمع البحرين طريحى است؛