شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٤٨٧
يصرح بحضور درسه سنين وأمثاله وعليه فلا بعد فيما حكاه المولى قطب الدين الاشكورى مؤلّف محبوب القلوب من أنّ السيد المرتضى هذا كان معاصراً للغزالى الذى ولد سنة ۴۵۰ ومات سنة ۵۰۵، وجرت بينهما مناظرات ظهر السيد على الغزالى فيها فإنه جرت العادة ببقاء أحد المتعاصرين بعد الاخر بعدة سنوات إلى عشرين أو اكثر فبقى السيد المعاصر للغزالى بعده إلى حدود سنة ۵۲۵، وشاهده الشيخ منتجب الدين وقرأ عليه وأجيز منه فى الرواية وألّف التبصرة بعد سنة ۴۶۹ حيث أورد فيه فى أواسط الباب الثامن عشر ما أملاه محمد بن زيد فى هذا التاريخ بل ألّفه بعد موت الغزالي ولذا ينقل فيه عن كتبه ففى الباب السادس عشر نقل عن كتابه الميزان وفى الباب الخامس والعشرين نقل عن كتابه المستحيل وغير ذلك، وبعد تأليف التبصرة فارسياً ألّف كتابه العربى فى الملل الموسوم ب الفصول التامة فى هداية العامة كما صرح به المولى المقدس الاردبيلى وينقل عنه فى كتابه (حديقة الشيعة) وكذا ينقل عن فصوله بعض معاصري المولى خليل القزوينى الذى توفى سنة ۱۰۸۹ فى كتابه (مناهج اليقين) و عرب الشيخ حسين بن على البطيطى تبصرة العوام كما يأتى بعنوان المعرب، وطبع التبصرة بضميمة قصص العلماء مكرراً سنة ۱۳۰۴ وسنة ۱۳۱۹ أوله: [حمد و سپاس مر خداى عزوجل را]. ونسبة التبصرة إلى الشيخ أبى الفتوح الرازى فاسدة كما صرح صاحب الرياض فى ترجمة أبى الفتوح وكذا نسبته إلى السيد جمال الدين المرتضى أبى عبدالله محمد ابن الحسن بن الحسين الرازى كما ذكره أولا فى كشف الحجب، ثم قال: وقيل إنّه للمرتضى ابن الداعى. الذريعة، ج ۳، ص ۳۱۸ ـ ۳۲۰.
۱۴. ترجمة الشيخ أبى الفتوح المفسر الرازى لميرزا محمدخان القزوينى الطهرانى المذكور آنفاً، فارسى مبسوط، طبع فى آخر تفسير أبى الفتوح فى طهران (سنة ۱۳۵۴) و ترجمة أخرى لأبى الفتوح مختصرة طبعت فى أول تفسيره سنة (۱۳۱۸)، وهى بقلم السيد كاظم بن يوسف بن محمد باقر الطباطبائى التبريزى. الذريعة، ج ۴،