شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٧٦
بيانات محدث نورى درباره ابوالفتوح و تفسيرش
و در فايده ثالثه خاتمه، كه مربوط به شرح حال مؤلفين است، ضمن ذكر مشايخ ابن شهر آشوب، نسبت به ترجمه شيخ ابوالفتوح چنين گفته (ص ۴۸۷، ج ۳):
«الخامس عشر الشّيخ الامام السعيد قدوة المفسّرين ترجمان كلام اللّه جمال الدين ابوالفتوح الحسين بن محمد بن أحمد الخزاعىّ الرّازىّ النّيشابورى الفاضل العالم الفقيه المفسّر الأديب العارف الكامل البليغ المعروف بأبى الفتوح الرّازىّ المنتهى نسبه الشّريف إلى عبداللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعىّ الّذى كان أبوه من الصّحابة الّذى كان جهورىّ الصّوت و أمره رسول اللّه صلى الله عليه و آله بمنى فى حجّة الوداع أن ينهى النّاس عن الصيّام أيّام منى. فركب على جملٍ أورق و تخلّل الفساطيط و كان ينادى بأعلى صوته: أيّها النّاس لاتصوموا هذه الأيّام فإنّها أيّام أكل و شرب و بعال أى الجماع، و عبداللّه أيضاً من الصّحابة و من السّابقين الراجعين إلى اميرالمؤمنين عليه السلام و المستشهدين بين يديه فى صفّين بعد أن بالغ فى الخدمة و أبلى ببلاءٍ عظيمٍ.
و الشيخ المذكور جمع بين شرافة النّسب و الأخذ بمجامع العلوم المنبئى عنه تفسيره الكبير العجيب الّذى يقرب من مائة و خمسين ألف بيت و هو و إن كان بالفارسيّه إلاّ أنّه حاو لكلّ ماتشتهيه الأنفس و تقرّبه الأعين و من نظر إليه و تأمّل فى مجمع البيان للطبرسىّ يجده كالمختصر منه بل قال القاضى فى المجالس بعد أن أطرى عليه من المدح و الثناء بما هو أهله: و تفسيره الفارسىّ ممّا لا نظير له فى وثاقة التحرير و عذوبة التّقرير و دقّة النظر، والفخر الرازىّ فى تفسيره الكبير قد أخذ منه و بنى عليه أساسه ولكن لأجل دفع الانتحال أضاف اليه بعد تشكيكاته. انتهى.
بالجملة فتفسيره هذا كتاب لايملّ قاريه ولايضجر النّاظر إليه ينتفع منه الفقيه و المفسّر و الاديب و المؤرّخ و الواعظ و طالب الفضايل و المناقب و الفاحص عن المطاعن و المثالب و له مؤلّفات أخرى مذكورة فى ترجمة منها شرح الشّهاب الداخل كالتّفسير فى فهرست البحار.