شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٤٨٤
آخر سورة الفاتحة، عن تكراره فى أواخر سائر الآيات إلى آخر القرآن. الذريعة، ج ۴، ص ۱۲۶ ـ ۱۲۷.
۷ . حواشى تفسير أبى الفتوح، المذكور فى (ج ۴، ص ۲۵۵) والآتى باسمه روض الجنان، و الحاشية عليه للميرزا مهدى بن المولى ابى الحسن القومشهى المولود (۱۳۱۹) طبع فى ذيل التفسير فى الطبع الثانى. الذريعة، ج ۷، ص ۹۵ ـ ۹۶.
۸ . ذيل مفتاح التفاسير الذى ألّفه الحافظ محمد شريف بن عبداللّه الحقى، وطبع ثانياً فى (۱۲۹۹) وهو كالفهرس لثمانية تفاسير ألفها علماء الجمهور فلمّا طبع تفسير الشيخ أبى الفتوح الرازى فى المرة الثانية ألّف السيد أحمد بن عناية اللّه بن محمد على بن إمام قلى بن اوجاق قلى الحسينى الزنجانى الدوسرانى المولود (۱۳۰۸) والمهاجر لتكميل تحصيلاته إلى قم (۱۳۴۵) فهرساً لطيفاً لهذا التفسير وجعله ذيل مفتاح التفاسير قال وإن شئت أفرده وسمه فهرس تفسير أبى الفتوح. الذريعة، ج ۱۰، ص ۵۱ .
۹. فهرست تفسير أبى الفتوح، للطبع الثانى، وهو ذيل مفتاح التفاسير مرّ فى الذال. الذريعة، ج ۱۶، ص ۳۸۱.
۱۰. الحسنية رسالة فى الامامة تنسب إلى مؤلّفها، وهو بعض الجوارى من بنات الشيعة دوّنت فيها مناظرتها مع علماء المخالفين فى عصر هارون الرشيد. وفى الرياض إنّها تنسب إلى الشيخ أبى الفتوح الرازى و مرّ فى (ج ۴، ص ۹۷) أن المولى إبراهيم ترجمها بالفارسية بعد ما حملها من دمشق إلى بلاده فى سفر حجّه فى (۹۵۸) ونسخة ترجمة المولى إبراهيم المذكور فاتنى ذكر خصوصياتها، فانى قد رأيتها فى مكتبة الخوانسارى، وهى كانت بخط السيد المير مرتضى بن علم الهدى الطالقانى فرغ من كتابتها فى الأربعاء (۳/ع ۲/۱۱۲۹) ولم تكن مصدرة باسم الشاه طهماسب: ثم رأيت فى النجف نسخة أخرى من الترجمة ذكر فى أولها أنه ترجمه الورع المشهور الآمير ضياء الدين الذى ظفر بالنسخة وأتى بها إلى ايران فاشتهرت