شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ١٢٢
و مغازى محمّد بن اسحاق، فوضعت هذا الحديث حسبة. و كان يقال لأبى عصمة هذا: الجامع؛ فقال أبو حاتم بن حيّان: جمع كلّ شى ءٍ الاّ الصّدق.
و روى ابن حيّان عن ابن مهدى قال: قلت لميسرة بن عبد ربّه: من أين جئت بهذه الأحاديث: من قرأ كذا، فله كذا؟ فقال: وضعتها لأرغّب النّاس فيها. و هكذا قيل فى حديث أبىّ الطويل فى فضائل سور القرآن سورة سورة فروى عن المؤمّل بن اسماعيل قال: حدّثنى شيخ به، فقلت للشّيخ: من حدّثك؟ فقال: حدّثنى رجل بالمدائن وهو حىّ. فصرت اليه فقلت: من حدّثك؟ فقال: حدّثنى شيخ بواسط و هو حىّ. فصرت اليه فقلت: من حدّثك؟ فقال: حدّثنى شيخ بالبصرة. فصرت إليه فقال: حدّثنى شيخ بعذادان [١] فصرت اليه فأخذ بيدى، فأدخلنى بيتاً. فإذا فيه قوم من المتصوّفة و معهم شيخ. فقال: هذا الشّيخ حدّثنى. فقلت: يا شيخ من حدّثك؟ فقال: لم يحدّثنى أحد و لكنّا رأينا النّاس قد رغبوا عن القرآن، فوضعنالهم هذا الحديث ليصرفوا قلوبهم إلى القرآن. و كلّ من أودع هذه الأحاديث تفسيره كالواحدىّ و الثعلبىّ و الزمخشرىّ فقد أخطأ فى ذلك و لعلّهم لم يطّلعوا على وضعه؛ مع أنّ جماعة من العلماء قد نبّهوا عليه، و خطب من ذكره مسنداً كالواحدى أسهل».
و نيز شهيد بلافاصله گفته:
«[و وضعت الزنادقة] كعبد الكريم بن أبى العوجاء الّذى أمر يضرب عنقه محمد بن سليمان بن علىّ العّباسى و بنان الّذى قتله خالد القسرىّ و أحرقه بالنّار [و الغلاة] كأبى الخطّاب و يونس بن ظبيان و يزيد الصّائغ و أضرابهم [جملة من الحديث] ليفسدوا بها الإسلام و ينصروا مذهبهم. روى العقيلى عن حمّاد بن زيد قال: وضعت الزنادقة على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم أربعة عشر ألف حديثٍ. و روى عن عبداللّه بن يزيد المقرى: أنّ رجلاً من الخوارج رجع عن بدعته فجعل يقول: انظروا هذا الحديث