شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ١١٤
و جمله حروف قرآن سيصد هزار و بيست و سه هزار و پانزده حرف است و تكلّف اين شمردن براى آن كردند تا مردم بر قرآن خواندن حريص باشند كه رسول صلى الله عليه و آلهفرموده است: بكل حرف عشرة حسنات و لا اقول الم، عشر حسنات؛ انّما اقول: الف و لام و ميم ثلاثون حسنة».
۵ . تشييد پايه آنچه در مقدّمه (لج ـ لز) نسبت به پاره اى روايات ضعيفه ياد شده است.
مؤيّد مدّعا و مشيّد مبناى مذكور است اينكه طبرسى ضمن ذكر قصه معراج در اوايل سوره اسراء گفته:
«و قد وردت روايات فى قصّه المعراج فى عروج نبيّنا إلى السماء و رواها كثير من الصّحابة مثل ابن عبّاسٍ و ابن مسعودٍ و أنسٍ و جابر بن عبداللّه و حذيفة و عائشة و أمّ هانى و غيرهم عن النبى وزاد بعضهم و نقص بعض و تنقسم جملتها الى أربعة أوجه: أحدها، ما يقطع على صحّته لتواتر الاخبار به و إحاطة العلم بصحّته.
و ثانيها، ما ورد فى ذلك ممّا يجوّزه العقول و لا تأباه الأصول فنحن نجوّزه ثمّ نقطع على أنّ ذلك كان فى يقظته دون منامه.
و ثالثها، ما يكون ظاهرها مخالفاً لبعض الأصول إلا انّه يمكن تأويلها على وجه يوافق المعقول فالأولى أن نؤوّله على ما يطابق الحقّ والدّليل. ورابعها، ما لا يصحّ ظاهره و لا يمكن تأويله إلاّ على التّعسّف البعيد، فالأولى أن لانقبله.
فأما الاوّل المقطوع به فهو أنّه أسرى به على الجملة، و أمّا الثانى فمنه ما روى أنّه أطاف فى السماوات و رأى الأنبياء و العرش و سدرة المنتهى و الجنّة و النار و نحو ذلك.
و أمّا الثالث فنحو ما روى أنّه صلى الله عليه و آله وسلم رأى قوماً فى الجنّة ينعّمون فيها و قوماً فى النّار يعذّبون فيها؛ فيحمل على أنّه رأى صفتهم أو أسماءهم.
و أمّا الرابع فنحو ما روى أنّه صلى الله عليه و آله وسلم كلّم اللّه سبحانه جهرة ورآه و قعد معه على