الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٥
قلت: لا يمتنع احتمال التعدد، كما لا يمتنع احتمال أن تكون حسانة اسمها و الحولاء وصفها أو لقبها، و قد اعترف أبو عمر بأنّ الكديمي لم يقل بنت تويت، و إذا كان كذلك فلم يصب من أورد هذه القصة في ترجمة الحولاء بنت تويت، ثم اعترض، و إنما هي أخرى إن ثبت السند. و العلم عند اللَّه تعالى.
١١٠٧٥- الحولاء،
امرأة عثمان بن مظعون [١].
ذكرها ابن مندة مختصرا، فقال: لها ذكر في حديث. و لا يعرف لها رواية.
قلت: و يحتمل أن تكون هي العطّارة إن كانت قصتها محفوظة، فإن عثمان بن مظعون كان مشهورا بالإعراض عن النساء كما هو مذكور في ترجمته.
١١٠٧٦- الحويصلة بنت قطبة [٢].
ذكر أبو عمر في ترجمة قطبة أنه قال للنّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «أبايعك على نفسي و على الحويصلة».
أوردها ابن الأثير، و قال الذّهبيّ: لها ذكر في حديث عجيب.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١١٠٧٧- حية،
بمهملة و مثناة تحتانية ثقيلة، بنت أبي حية [٣]- ضبطها ابن ماكولا.
ذكرها ابن مندة، و قال: روى أزهر بن سعد و ابن علية، عن عبد اللَّه بن عون، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة عن عمرو بن جرير، عن حية بنت أبي حية، قالت: دخل عليّ رجل فقلت: من أنت؟ قال: أبو بكر الصديق. قلت: صاحب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)؟ قال: نعم. فذكر قصة شبيهة بقصة زينب بنت جابر الأحمسية مع أبي بكر. و يحتمل التعدد. و اللَّه أعلم.
[١] أسد الغابة ت ٦٨٦٦.
[٢] أسد الغابة ت ٦٨٦٨، الاستيعاب ت ٣٣٥٥.
[٣] أسد الغابة ت ٦٨٦٩.