الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٩٨
تلقّ ذباب السّيف منّي فإنّني* * * غلام إذا هو جيت لست بشاعر
[الطويل] فصاح حسّان، و استغاث الناس، ففرّ صفوان، و جاء حسان فاستعدى على صفوان، فسأله النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أن يهب له ضربة صفوان، فوهبها له، فعاضه منها حائطا من نخل و جارية قبطية تدعى سيرين، فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن.
و في حديث بشر بن مهاجر، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه: أهدى أمير القبط لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) جاريتين أختين، فأما إحداهما فتسرّاها فولدت له إبراهيم، و أما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت.
و روى عبد الرّحمن بن حسّان عن أمه سيرين، قالت: لما احتضر إبراهيم ابن النبيّ صلّى اللَّه عليه كنت كلما صحت أنا و أختي نهانا عن الصياح ... الحديث.
و أخرج أبو نعيم من طريق بسر بن محمد المؤدب، عن أبي أويس، عن حسين بن عبد اللَّه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مرّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) بحسان و معه أصحابه سماطين [١] و جارية له يقال لها سيرين، فجعل بين السّماطين و هي تغنّيهم، فلم يأمرهم و لم ينههم. رواه ابن وهب، عن أبي أويس مثله، لكن قال: و جارية طرية تغنّي لهم.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١١٣٦٧- سجاح بنت الحارث
التميمية التي ادّعت النبوة في الردّة، و تبعها قوم ثم صالحت مسيلمة و تزوجته ثم بعد قتله عادت إلى الإسلام فأسلمت، و عاشت إلى خلافة معاوية.
ذكر ذلك صاحب التّاريخ المظفري.
١١٣٦٨- سعدة بنت قمامة [٢]
.
[١] أي صفّين، و كل صف من الرّجال سماط. اللسان/ ٣/ ٢٠٩٤.
[٢] الاستيعاب: ت (٣٤٢٣).