الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٧
بيده إلى المغرب- أخذ بعنان فرسه في سبيل اللَّه»، ثمّ ذكر الّذي يليه في غنيمة يقيم الصّلاة، و يؤتي الزّكاة، قد اعتزل شرور النّاس [١]».
أخرجه ابن مندة، من طريق جرير بن حازم، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح،
و خالفه محمد بن سلمة عن ابن إسحاق، فقال: عن أم بشر، ذكره أبو نعيم.
١١٨٩٦- أم أنس زوج أبي أنس [٢]
: و والدة عمران بن أبي أنس.
أخرج الطّبرانيّ من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاريّ، عن موسى بن عمران بن أبي أنس، عن جدّته أم أنس- أنها قالت: أتيت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فقلت:
جعلك اللَّه في الرفيق الأعلى من الجنّة و أنا معك. قال: «أقيمي الصّلاة، فإنّها أفضل الجهاد، و اهجري المعاصي فإنّها أفضل الهجرة، و اذكري اللَّه كثيرا، فإنّه أحبّ الأعمال إلى اللَّه» [٣].
و أخرجه الطّبرانيّ أيضا من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، حدّثني مربع، عن أم أنس- أنها قالت: يا رسول اللَّه، أوصني، فقال: «اهجريّ المعاصي، فإنّها أفضل الهجرة ...» الحديث.
و فيه: «اذكري اللَّه كثيرا، فإنّك لا تأتين اللَّه بشيء أحبّ إليه من كثرة ذكر اللَّه» [٤].
قال أبو موسى: أورد الطّبرانيّ الأول ترجمة مستقلة، و أورد الثّاني في ترجمة أم سليم والدة أنس بن مالك، و كأن هذه ثالثة، كذا قال.
و ليس بظاهر، بل الظّاهر أنهما واحدة غير أم سليم. و قد أفردها أبو عمر عن أم سليم، و لكنه قال: جدّة يونس بن عثمان، و كذا قال البخاريّ في التّاريخ يونس بن عمران بن أبي أنس، عن جدّته، فذكر الحديث باللفظ الأول.
١١٨٩٧- أم أنس بنت عمرو
بن مرضخة الأنصارية [٥]. من بني عوف بن الخزرج.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
[١] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨: ٢٢٩ و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣١٩٦ و عزاه لابن سعد عن أم بشر بن البراء بن معرور.
[٢] أسد الغابة ت (٧٣٦٨).
[٣] ذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ٧٨ و عزاه للطبراني في الكبير و الأوسط و قال: فيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس و هو ضعيف.
[٤] أحمد في المسند ٣/ ٤٣٨.
[٥] أسد الغابة ت (٧٣٦٩).