الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٢٧
و من طريق عمرو بن هشام، عن عثمان به: أفتنا عن الغسل من الجنابة: كم يكفي الرأس؟ قال: «ثلاث حثيات» [١].
قال أبو نعيم: أفردها ابن مندة، و أورد الطّبرانيّ حديثهما في مسند ميمونة بنت سعد.
قلت: و الّذي يغلب على الظّن أن الثلاثة واحدة.
١١٧٨٥- ميمونة:
خادم النّبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) [٢]، تقدمت في التي قبلها.
١١٧٨٦- ميمونة:
غير منسوبة، تقدمت كذلك [٣].
١١٧٨٧- ميمونة بنت صبيح:
أو صفيح [٤]، بموحدة، أو فاء، مصغرة.
قال الطّبرانيّ: هي أم أبي هريرة، و ساق قصّتها، و قد مضت في أميمة.
١١٧٨٨- ميمونة بنت عبد اللَّه:
من بني مريد [٥]، براء مصغّرة: بطن من بليّ، يقال لهم الجعادرة، و كانوا حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار.
ذكرها [ابن إسحاق] [٦] و ابن سعد، و ذكر إسلامها. و قال ابن هشام: هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثى فيها قتلى بدر من المشركين من قولها:
تحنّن هذا العبد كلّ تحنّن* * * يبكّي على القتلى و ليس بناصب
بكت عين من يبكي لبدر و أهله* * * و علّت بمثليه لؤيّ بن غالب
فليت الّذين ضرّجوا بدمائهم* * * يرى ما بهم من كان بين الأخاشب
[الطويل] قال ابن هشام: و أكثر أهل العلم بالشّعر ينكرها لها.
١١٧٨٩- ميمونة بنت أبي عسيب:
و يقال بنت عنبسة [٧].
جزم بالأول أبو نعيم. و بالثاني أبو عمر، فقال: ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، روت عنه في الدّعاء.
و قال ابن مندة: ميمونة بنت عنبسة، و يقال بنت أبي عنبسة مولاة النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
روى حديثها مشجع بن مصعب، عن ربيعة بن يزيد، عن منبه، عن ميمونة بنت
[١] أي ثلاث غرف بيديه، واحدها حثية. النهاية ١/ ٣٣٩.
[٢] أسد الغابة ت (٧٣٠٧)، الاستيعاب ت (٣٥٥٣).
[٣] أسد الغابة ت (٧٣١٢).
[٤] أسد الغابة ت (٧٣٠٨).
[٥] أسد الغابة ت (٧٣٠٩).
[٦] سقط في أ.
[٧] أسد الغابة ت (٧٣١٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٧.