الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٨٦
هاجرت معه إلى الحبشة، فماتت بها. ذكرها البلاذريّ.
١٢٠٠٨- أم خلاد الأنصارية [١]:
سألت عن أبيها لما قتل، استدركها ابن الأثير.
١٢٠٠٩- أم خناس:
بضم أوله و تخفيف النون [٢]. قال ابن ماكولا: هي امرأة مسعود، لها صحبة.
١٢٠١٠- أم الخير بنت صخر [٣]
بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. و قيل:
بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية، والدة أبي بكر الصديق.
أسلمت قديما.
أخرج ابن عاصم، و الطّبرانيّ بسند بين، عن ابن عبّاس، قال: أسلمت أمّ أبي بكر، و أم عثمان [٤]، و أم الزّبير، و أم عبد الرّحمن بن عوف، و أم عمار بن ياسر.
و أخرج بسند مسلسل بالطّلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا فدعا إلى رسول اللَّه و رسوله، فثار المشركون فضربوه ... الحديث. و فيه قوله للنبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): يا رسول اللَّه، هذه أمي، فادع لها، و ادعها إلى الإسلام، فدعا لها و دعاها، فأسلمت في قصّة طويلة، فيها: أنه سأل عن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلم) بعد أن فاق من غشيته، فقالت له أمّه: لا تدري. فقال:
سلي أم جميل بنت الخطاب، فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها، فقال: لا عين عليك من أمي، فأخبرته أنه في دار الأرقم. و أخرج الطّبرانيّ من طريق الهيثم بن عديّ، قال: أم أبي بكر الصّديق أم الخير بنت صخر، و لما هلك أبو بكر ورثه أبواه، و ماتت أمّ الخير قبل أبي قحافة، و كانا قد أسلما.
حرف الدال المهملة
القسم الأول
١٢٠١١- أم الدّحداح:
امرأة أبي الدّحداح [٥]. تقدم في ترجمته قوله لها: اخرجي يا أم الدّحداح. و حديث آخر أخرجه أحمد من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة- أنّ النبيّ (صلّى اللَّه عليه و سلم) صلّى على أم الدّحداح.
[١] أسد الغابة ت (٧٤٣٣).
[٢] أسد الغابة ت (٧٤٣٤)، الاستيعاب ت (٣٦٠٥).
[٣] أسد الغابة ت (٧٤٣٦)، الاستيعاب ت (٣٦٠٦).
[٤] في أ: و أم عثمان و أم طلحة و أم الزبير.
[٥] أسد الغابة ت (٧٤٣٧).