الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٦
و سودة بنت زمعة تقدّمت، و لا يعرف في أزواج النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أم الأسود، فيحمل على أنها كنية سودة.
١١٨٩٢- أم أسيد [١]
: بضم الهمزة: امرأة أبي أسيد السّاعديّ.
ثبت ذكرها في صحيح البخاريّ، من طريق غسان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: لما أعرس [٢] أبو أسيد السّاعديّ دعا النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و أصحابه، فما صنع لهم طعاما و لا قرّب إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلّت تمرات في تور [٣] من حجارة من الليل، فلما فرغ النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) من الطّعام أتته فسقته تتحفه بذلك.
و أخرج أبو موسى، من طريق الجرّاح بن موسى، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد:
قال: لما أراد أبو أسيد السّاعدي أن يتزوج أم أسيد حضر رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في نفر من أصحابه، و كان هو الّذي زوّجها إياه، فصنعوا طعاما، فكانت هي التي تقرّبه إلى النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و من معه.
١١٨٩٣- أم إياس بنت ثابت بن الأجدع:
تأتي في أم الحارث.
١١٨٩٤- أم أنس الأنصاريّة [٤]:
و ليس أنس بن مالك.
أخرج الطّبرانيّ من طريق عنبسة [٥] بن عبد الرّحمن أحد الضّعفاء، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد- امرأة زيد بن ثابت، عن أم أنس، قالت: قلت يا رسول اللَّه إن عيني تغلبني عن عشاء الآخرة. قال: «أعجليها يا أمّ أنس إذا اللّيل [...] كلّ واد فقد [...]
إذا حلّ وقت الصّلاة فصلّي و لا إثم عليك».
١١٨٩٥- أم أنس بنت البراء [٦]
ابن معرور.
روى حديثها عبد اللَّه بن أبي نجيح، عن مجاهد، عنها، قالت: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «ألا أنبّئكم بخير النّاس؟» قلنا: بلى. قال: «رجل- و أشار
[١] أسد الغابة ت (٧٣٦٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٢. الثقات ٣/ ٤٥٩، الاستيعاب ت (٣٥٧٦).
[٢] أعرس الرجل فهو معرس إذا دخل بامرأته عند بنائها النهاية ٣/ ٢٠٦.
[٣] هو إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة و قد يتوضأ منه. النهاية ١/ ١٩٩.
[٤] أسد الغابة ت (٧٣٦٦)، الاستيعاب ت (٣٥٧٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، بقي بن مخلد ٩٩٩.
[٥] في ه- عتبة.
[٦] أعلام النساء ١/ ١١٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٢، أسد الغابة ت (٧٣٦٧).