الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٩٥
١١٣٥٩- سوادة،
و يقال سودة بنت عاصم بن خالد [١] بن شداد بن عبد اللَّه بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. و يقال سوداء، قال أبو عمر: سوداء الأسدية.
و قال بعضهم: بنت عاصم، حديثها في الخضاب.
قلت:
أخرجه ابن أبي عاصم و ابن مندة، من طريق عن أبي إسحاق الأزدي، عن نائلة مولاة أبي العيزار الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) لأبايعه، فقال: «انطلقي فاختضبي ثمّ تعالي حتّى أبايعك».
١١٣٦٠- سوادة،
و يقال سودة بنت مسرح [٢]، بكسر الميم و سكون السين المهملة و فتح الراء، و قيل بالشين المعجمة و التشديد، الكندية. و حديثها في وقت وضع فاطمة الزهراء الحسن بن علي.
قلت:
وصله ابن مندة من طريق عروة بن فيروز عنها، قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض، فجاء النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال: «كيف هي»؟ قلت: إنها لتجهد. قال: إذا وضعت فلا تحدّثي شيئا». قالت: فوضعت ابنا فسررته و وضعته في خرقة صفراء، فقال:
«ائتيني به». فلفقته في خرقة بيضاء فتفل في فيه، و سقاه من ريقه، و دعا عليّا فقال: «ما سمّيته»؟ فقال: جعفر. فقال: «لا، و لكنّه الحسن».
و أعادها أبو عمر في سودة، فقال:
روى عنها حديث واحد بإسناد مجهول أنها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن.
١١٣٦١- سوداء،
غير منسوبة.
ذكرها ابن سعد فيمن بايع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و أخرج عن عبد العزيز بن الخطاب، و إسماعيل بن أبان الورّاق، عن نائلة الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أبايعه، فقال: «اختضبي». قالت: فاختضبت، ثم جئت فبايعته.
١١٣٦٢- سودة بنت حارثة
بن النعمان الأنصارية.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
قلت: هي امرأة عمرو بن حزم. و قال ابن سعد: أسلمت و بايعت. و تزوجها عبد اللَّه بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.
و أمّها أم خالد بنت خالد بن يعيش.
[١] أسد الغابة: ت (٧٠٣٤)، الثقات ٣/ ١٨٥، أعلام النساء ٢/ ٢٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦.
[٢] أعلام النساء ٢/ ٢٦٦، ٢٧٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٩، أسد الغابة ت (٧٠٣٣)، الاستيعاب (٣٤٣٩).