الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٦٠
روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن زمعة، و محمد بن عطاء، و عراك بن مالك، و حميد بن نافع، و عروة بن الزبير، و أبو سلمة بن عبد الرحمن، و زين العابدين علي بن الحسين، و آخرون.
قال ابن سعد: كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها، فكانت أخت أولاد الزبير، و قال بكر بن عبد اللَّه المزني: أخبرني أبو رافع، يعني الصائغ، قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة.
و قال سليمان التّيميّ، عن أبي رافع: غضبت على امرأتي، فقالت زينب بنت أبي سلمة و هي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ... فذكر قصة.
و ذكرها العجليّ في «ثقات التّابعين» كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ، و أظن أنها لم تحفظ.
و روينا في «القطعيّات»، من طريق عطاف بن خالد، عن أمه، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إذا دخل يغتسل تقول أمي: ادخلي عليه، فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء، و يقول: «ارجعي». قالت: فرأيت زينب و هي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء.
و في رواية ذكرها أبو عمر: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت و عمرت.
و ذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) شيئا و روى عن أزواجه.
١١٢٤٢- زينب بنت سويد
بن الصامت الأنصارية.
تقدم نسبها في ترجمة والدها، كانت زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة، فولدت له عاتكة، ذكرها الزّبير بن بكّار في نسب قريش.
١١٢٤٤- زينب بنت سهل
بن مصعب [١] بن قيس الأنصارية الخزرجية [٢]، ثم من بني الحبلي.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٢٤٤- زينب بنت صيفي
بن صخر بن خنساء الأنصارية [٣].
[١] في أ: الصعب.
[٢] أسد الغابة ت ٦٩٦٧.
[٣] أسد الغابة ت ٦٩٦٨.