الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٣٨
و في الصّحيح أيضا، عن حفصة بنت سيرين- أن أم عطيّة قدمت البصرة فنزلت قصر بني خلف. و قال ابن سعد: أخبرنا أو عاصم النبيل، عن أبي الجراح، و جابر بن صبح، عن أم شراحيل مولاة أبي عطيّة، قالت: كان عليّ بن أبي طالب يقيل عند أم عطيّة، و كنت أنتف إبطه بورسه.
١٢١٧٢- أم عطيّة:
الأنصاريّة الخافضة [١].
أفردها ابن مندة، و المستغفريّ، عن الأولى. و جوّز أبو موسى أنها هي التي قبلها.
و أخرج من طريق الوليد بن صالح، عن عبد اللَّه بن عمرو الرقي، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القيظي، قالت: كانت بالمدينة امرأة خافضة تخفض النّساء، فقال لها النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «أشمّي و لا تحفي [٢]، فإنّه أسرى للوجه، و أحظى عند الزّوج».
قال أبو موسى: يروى هذا المتن بغير هذا الإسناد.
١٢١٧٣- أم عفيف:
و يقال أم غطيف، بنت مسروح الهذليّة [٣]، زوج حمل بن مالك الهذلي. تقدم ذكرها في مليكة.
١٢١٧٤- أم عفيف النهديّة [٤]
: قال أبو عمر: روى حديثها أبو عثمان النّهدي في البيعة.
قلت:
و أخرجه الطّبرانيّ من طريق الصّلت بن دينار، عن أبي عثمان النّهدي، عن امرأة منهم يقال لها أم عفيف، قالت: بايعنا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) حين بايع النّساء، فأخذ علينا ألّا تحدثن الرّجل إلا محرما، و أمرنا أن نقرأ على جنائزنا بفاتحة الكتاب.
١٢١٧٥- أم عفيف [٥] بنت ميمونة:
أم المؤمنين. تقدّمت في أم حفيد.
١٢١٧٦- أم عقيل [٦]:
روى حديثها إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة- أحد الضّعفاء، عن عقيل، عن أمه أم عقيل، قالت: أتيت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فقلت: إن أبا
[١] أسد الغابة ت (٧٥٤١).
[٢] شبه القطع اليسير بإشمام الرائحة، أي اقطعي بعض النواة و لا تستأصليها. النهاية ٢/ ٥٠٣.
[٣] أسد الغابة ت (٧٥٤٤).
[٤] أسد الغابة ت (٧٥٤٥)، الاستيعاب ت (٣٦٤٧).
[٥] في أ: أم عفة.
[٦] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٩، أسد الغابة ت (٧٥٤٦).