الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٤
قصة إسلام أبي ذر، و لم تسمّ فيه. و قيل: إنها أم عمرو بن عبسة السلمي أيضا.
١١١٩٦- رميثة [١]
، بمثلثة مصغرة، بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف.
قال ابن سعد: أسلمت و بايعت. و قال البخاري: روى عنها القعقاع بن حكيم. و قال أبو عمر: هي جدة عاصم بن قتادة، روى عنها.
قلت: كذا قال، و الّذي يظهر لي أنها غيرها، و جدة عاصم هي التي بعدها، و أما هي فلها حديث في ترجمة محمد بن محمد التمار من المعجم الأوسط.
١١١٩٧- رميثة الأنصارية،
جدة عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري التابعي المشهور.
أخرج التّرمذيّ،
من طريق يوسف الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عمر، عن جدته رميثة، قالت سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)- و لو أشاء أن أقبل الخاتم الّذي بين كتفيه من قربه لفعلت. يقول لسعد بن معاذ يوم مات: «اهتزّ له عرش الرّحمن».
و روى ابن المنكدر عن ابن رميثة عنها، عن عائشة حديثا في صلاة الضحى.
١١١٩٨- الرميصاء،
أو الغميصاء، لقب أم سليم والدة أنس [٢]، و زوج أبي طلحة.
تأتي في ترجمتها مبسوطة في الكنى.
قال عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «أريت أنّي دخلت الجنّة فإذا أنا بالرّميصاء امرأة أبي طلحة» [٣].
و قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس، قال النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): «دخلت الجنّة فسمعت مشية بين يديّ، فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان» [٤].
و من طريق حماد عن ثابت عن أنس نحوه، لكن قال الرميضاء، أوردهما في ترجمة أم سليم.
[١] الثقات ٣/ ١٣٤، أعلام النساء ١/ ٣٩٤، ٤٠٣ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٩، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٠، التمهيد ٨/ ١٤٥.
[٢] أسد الغابة: ت ٦٩٣٩، الاستيعاب: ت ٣٣٩٤.
[٣] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٤٢٧ و عزاه إلى أبي يعلى عن جابر و حديث و رقم ٣٣١٦٨ و عزاه إلى أحمد و مناد و الحكيم و الطبراني في الكبير و ابن عساكر عن أبي أمامة و أورده ابن الجوزي في الموضوعات.
[٤] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٠٨ كتاب فضائل الصحابة باب ١٩ فضائل أم سليم، أم أنس بن مالك و بلال رضي اللَّه عنهما حديث رقم (١٠٥/ ٢٤٥٦) و الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٠٨، الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣١٦ و أحمد في المسند ٣/ ٩٩، ١٠٦، ١٢٥، ٢٣٩، ٣٦٨.