الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٦
و أخرجه موصولا عن ابن عباس باختصار، و في سنده و الواقدي.
١١٦٠٥- فاطمة بنت علقمة
بن عبد اللَّه بن أبي قيس، أم قهطم العامرية، هاجرت مع زوجها سليط بن عمرو إلى الحبشة، فولدت له سليط بن سليط، كذا سماها، و كناها ابن سعد، قال: و أمها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعية، و قال: [كانت قديما بمكة] [١]، و بايعت. و تقدم في ترجمة والدها أنها أم معظم، فذلك كنيتها.
١١٦٠٦- فاطمة بنت عمرو
بن حزام الأنصارية، عمة جابر [٢].
تقدم نسبها مع أخيها عمرو بن حزام، ثبت ذكرها في الحديث الصحيح من رواية شعبة، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: لما قتل أبي جعلت أكشف التراب عن وجهه و القوم ينهونني، فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكيه ... الحديث، و هذا لفظ رواية الطيالسي عن شعبة.
١١٦٠٧- فاطمة بنت عمرو بن حزم [٣]:
ذكرها أبو موسى في «الذّيل»، و نقل عن المستغفريّ أنه قال: لها صحبة. و جوز أبو موسى أنها التي قبلها.
١١٦٠٨- فاطمة بنت قيس
بن خالد القرشية الفهرية [٤] أخت الضحاك بن قيس.
تقدم نسبها في ترجمته، و كانت أسنّ منه. قال أبو عمر: كانت من المهاجرات الأول، و كانت ذات جمال و عقل، و كانت عند أبي بكر بن حفص المخزوميّ فطلقها فتزوجت بعده أسامة بن زيد.
قلت:
و خبرها بذلك في الصحيح لما طلبت النفقة من وكيل زوجها، فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «اعتدي عند أم شريك»،
ثم قال: عند ابن أم مكتوم، فلما خطبت أشار عليها بأسامة بن زيد، و هي قصة مشهورة، و هي التي روت قصة الجسّاسة بطولها فانفردت بها مطولة. رواها عنها الشعبي لما قدمت الكوفة على أخيها، و هو أميرها، و قد وقفت على
[١] في أ: أسلمت و بايعت.
[٢] أسد الغابة ت (٧١٩١)، الاستيعاب ت (٣٥١٠).
[٣] أسد الغابة ت (٧١٩٢)، الثقات ٣/ ٣٣٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٥، الاستبصار ١٥٢.
[٤] مسند أحمد ٦/ ٣٧٣، التاريخ لابن معين ٧٣٩، طبقات خليفة ٣٣٥، المستدرك ٤/ ٥٥، تهذيب الكمال ١٦٩٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٣١٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٣، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٤، أسد الغابة ت (٧١٩٣)، الاستيعاب ت (٣٥١١).