الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٣٤
و أما ما وقع في صحيح مسلم من وجه آخر عن أنس- أنّ أخت الربيّع جرحت إنسانا، فذكره، و فيه: فقالت أمّ الربيع: يا رسول اللَّه، أ يقتص من فلانة؟ فتلك قصة أخرى إن كان الراويّ حفظ، و إلّا فهو و هم من بعض رواته، و يستفاد إن كان محفوظا أنّ لوالدة الربيع صحبة، و لأنس عنها رواية في صحيح مسلم في قصة قتل أخيها أنس بن النضر لما استشهد بأحد. قال أنس: فقالت أخته الربيّع عمتي بنت النضر: ما عرفت إلا أختي ببنانه، و هذا صريح من روايته عن عمته. و قد أخلّ صاحب الأطراف فلم يترجم للربيع بنت النضر، و هو عند البخاري من وجه آخر عن أنس بلفظ: ما عرفته إلا أخته.
١١١٧٤- رجاء الغنوية [١]
. روى ابن سيرين عن امرأة يقال لها رجاء أنها قالت: كنت عند النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فجاءته امرأة بابن لها، فقالت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي فيه بالبركة، فإنه توفي لي ثلاثة، فقال لها: «منذ أسلمت؟» قالت: نعم. فقال: «جنّة حصينة». قالت: فقال لي رجل عنده: اسمعي ما يقول رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق، عن هشام، عنه،
و رجاله ثقات. و وقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة، و ذكرها أبو موسى في الراء و في الزاي و مع الإهمال: هل هي بتخفيف.
الجيم أو بتثقيلها؟
١١١٧٥- رحيلة.
لها ذكر في كتاب الإكليل للحاكم.
١١١٧٦- رزينة،
مولاة صفية زوج النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) [٢]، و هي أيضا خادم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
قال أبو عمر: حديثها عند البصريين في يوم عاشوراء.
قلت: أخرجه ابن أبي عاصم، و ابن مندة، من طريق عليلة، بمهملة مصغرة، بنت الكميت، حدثتني أمي أمينة، عن أمّة اللَّه بنت رزينة، قالت: سألت أم رزينة ما كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول في صوم عاشوراء؟ قالت: إنه كان ليصومه و يأمرنا بصيامه. لفظ ابن مندة.
و أخرجه أبو مسلم الكجّيّ، و أبو نعيم من طريقه، عن مسلم بن إبراهيم، عن عليلة مطولا، و لفظه: حدثتنا عليلة بنت الكميت العتكية، سمعت أمي أمينة أنها أتت واسط، فلقيت مولاة لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقال لها أمة اللَّه، و كانت أمها خادما لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقال لها
[١] الثقات ٣/ ١٣٤، أعلام النساء ١/ ٣٨٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٧، تعجيل المنفعة ٥٥٧.
[٢] الثقات ٣/ ١٣٣، أعلام النساء ١/ ٣٨٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٨.