الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٠
بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) حليا، فاستشفعوا على النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بغير واحد، و كلّموا أسامة بن زيد ليكلم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و كان يشفعه، فلما أقبل أسامة و رآه النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قال: «لا تكلّمني يا أسامة، فإنّ الحدود إذا انتهت إليّ فليس لها مترك، و لو كانت بنت محمّد فاطمة لقطعتها».
قال ابن سعد: و في رواية أهل المدينة و غيرهم من أهل مكة- أن التي سرقت فقطع رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد.
١١٥٩٠- فاطمة بنت جنيد
بن عمرو بن عبد شمس بن عمرو، زوج العباس بن عبد المطلب، و والدة الحارث ولده. ذكرها الزبير بن بكار.
١١٥٩١- فاطمة بنت الحارث
بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب [١] بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية. تقدم ذكرها في ترجمة أمها رائطة.
١١٥٩٢- فاطمة بنت أبي
حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى [٢] بن قصيّ القرشية الأسدية.
ثبت ذكرها في الصّحيحين من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقالت: يا رسول اللَّه، «إنّي امرأة أستحاض فلا أطهر أ فأدع الصّلاة»؟ قال: «لا»، «إنّما ذلك عرق، و ليست الحيضة ...» الحديث.
و رواه المنذر بن المغيرة، عن عروة- أن فاطمة بنت أبي حبيش، و في لفظ عن فاطمة، و في لفظ: حدثتني فاطمة، حديثه أخرجه أبو داود و النسائي. و الأول هو المشهور.
١١٥٩٣- فاطمة بنت حمزة
بن عبد المطلب [٣] بن هاشم الهاشمية، أمّها سلمى بنت عميس.
قال ابن السّكن: تكنى أم الفضل. و قال الدار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة: يقال لها أم أبيها. زوجها النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد.
و أخرج ابن أبي عاصم، من طريق أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي، قال: أهدي إلى رسول اللَّه
[١] أسد الغابة ت (٧١٧٨)، الاستيعاب ت (٣٥٠٢).
[٢] أسد الغابة ت (٧١٧٩)، الاستيعاب ت (٣٥٠٣)، بقي بن مخلد ٤٣٠.
[٣] أسد الغابة ت (٧١٨٠).