الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨١
الحكم بن يعلى، عن كامل أبيّ العلاء، عن أبي صالح. و وصل أبو نعيم هذا السند و لم يسق المتن أيضا.
١١٣٠٦- سلاف الأنصارية،
والدة البراء بن معرور.
لها ذكر في أخبار المدينة للزبير بن بكار، من روايته، عن محمد بن الحسن المخزومي، عن عبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن مشيخته- أن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان يأتي السلاف أمّ البراء بن معرور في المسجد الّذي يقال له مسجد الحرمة دبر الفريضة و صلّى فيه مرارا.
١١٣٠٧- سلافة بنت البراء
بن معرور الأنصارية، زوج أبي قتادة بن ربعي، قيل هي أم بشر بن البراء.
١١٣٠٨- سلافة بنت سعد
الأنصارية، والدة عثمان بن طلحة.
لها ذكرى في مغازي الواقديّ في فتح مكة، قال الواقديّ: حدثنا معاذ بن محمد، عن عاصم بن عمر، عن علقمة بن وقاص الليثي قصة دخول النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في الفتح، و فيه: فصلّى ثم جلس في المسجد، ثم أرسل بلالا إلى عثمان بن طلحة يطلب منه مفتاح الكعبة، فطلبه عثمان من أمه سلافة بنت سعد الأنصارية الأوسية، فنازعته طويلا ثم أعطته له، فجاء به إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و أسلمت سلافة بعد.
١١٣٠٩- سلامة بنت الحر
الفزارية [١]، و قيل الأزدية، و قيل الجعفية.
أخرج حديثها ابن سعد و ابن أبي عاصم، من طريق أم غراب مولاة لبني فزارة عن مولاة لهم يقال لها عقيلة، عن سلامة بنت الحر، أخت خرشة بن الحر، قالت: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «يأتي على النّاس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلّي بهم».
و ذكرها أبو عمر، فقال: و حديثها عند نساء أهل الكوفة منه هذا، و منه «يكون في ثقيف كذّاب و مبير.» [٢]
و منه حديث أم داود الراسبية، قالت: سمعت سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر تقول ... فذكر الحديث الآتي في سلامة الضبية، و إذا كانت أخت خرشة تبين أنها فزارية.
[١] الثقات ٣/ ١٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٦، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٧، الكاشف ٢/ ٤٧٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٦، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٣، أسد الغابة: ت (٧٠٠٠)، الاستيعاب: ت (٣٤٢٥).
[٢] أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ١٩١ و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٣٨٩ و عزاه لنعيم بن حماد عن أسماء بنت أبي بكر.