الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨٢
و قد أخرج ابن سعد عن الواقديّ بسند له إلى أم عمارة، قالت: كان الرّجال تصفق على يدي رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) ليلة بيعة العقبة، و العبّاس آخذ بيده، فلما بقيت أنا و أم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو: يا رسول اللَّه، هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعانك. فقال: «قد بايعتكما، إنّي لا أصافح النّساء».
و قال ابن سعد أيضا: أمها شهدت العقبة مع زوجها خديج بن سلامة، و شهدت خيبر أيضا.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١٢٢٧٧- أم المنهال:
زوج مالك بن نويرة التميمي. لها ذكر في ترجمة زوجها.
١٢٢٧٨- أم المهاجر الروميّة:
أسلمت في زمان عثمان. قال البخاريّ في «الأدب المفرد»: حدّثنا موسى، حدّثنا عبد الواحد، قال: حدثتنا عجوز نوبية جدة علي بن غراب، حدّثتني أم المهاجر، قالت: سبيت و جواري من الروم، فعرض علينا عثمان الإسلام فلم يسلم غيري و غير أخرى، فقال:
اخفضوهما و طهروهما، فكنت أخدم عثمان.
١٢٢٧٩- أم موسى اللّخمية:
زوج نصير اللّخمي، والد موسى بن نصير الأمير المشهور الّذي افتتح الأندلس. لها إدراك.
ذكر الرّشاطيّ أنها شهدت مع زوجها اليرموك، فقتلت حينئذ علجا، و أخذت سلبه، و كان عبد العزيز بن مروان يستحكيها ذلك فتصفه له، و تقول: بينما نحن في جماعة من النّساء إذ جال الرجال جولة، فأبصرت علجا يجر رجلا من المسلمين، فأخذت [١] عمود الفسطاط ثم دنوت منه فشدخت به رأسه، و أقبلت أسلبه، فأعانني الرجل على أخذه.
القسم الرابع
١٢٢٨٠- أم محمد بن حاطب [٢]
: هي أم جميل.
و هم من استدركها في أم محمد، لكونها لها ابن اسمه محمد، و قد بينت فساد ذلك في آخر حرف العين المهملة.
[١] في أ: فحملت.
[٢] أسد الغابة ت (٧٥٩٤).