الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٢
القسم الثالث
١٠٩٠٣- أمامة بنت الأشج العبديّ،
كانت زوج ابن أخيه عمرو بن عبد قيس، فلما جاء عمرو من عند النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) مسلما أسلمت امرأته، و قد تقدم بيان ذلك في ترجمة صحار بن العباس.
١٠٩٠٤- أمامة بنت الحطيئة
الشاعر.
ذكر لها محمّد بن سلّام الجمحيّ، عن يونس بن عبيد، قصة تدل على أنها كانت مع أبويها في الجاهلية، و في ذلك يقول، و قد سرق له بعيره:
و نحن ثلاثة و ثلاث ذود* * * فقد جار الزّمان على عيالي
[الوافر]
١٠٩٠٥- أنيسة النخعية [١]
. ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قالت: قال لنا معاذ:
أنا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إليكم، صلّوا خمسا، و صوموا شهر رمضان، و حجّوا البيت لمن استطاع إليه سبيلا.
قالت: و هو يومئذ ابن ثمان عشرة سنة، كذا ذكرها أبو عمر.
قال ابن الأثير: في قدر عمره نظر، فإن إرساله كان سنة تسع، و يلزم أن يكون أسلم و هو ابن تسع، و ليس كذلك، و إنما بايع و هو رجل.
قلت: الصواب ابن ثمان و عشرين سنة. و قد ورد في سنّ معاذ من وجه آخر.
القسم الرابع
١٠٩٠٦- آمنة بنت قيس بن عبد اللَّه [٢]
، امرأة من بني أسد بن خزيمة.
كانت هي و أبوها بالحبشة مع أم حبيبة، ذكرها المستغفريّ عن ابن إسحاق، و استدركها أبو موسى. قال ابن الأثير: أظنها آمنة بنت رقيش، براء غير منقوطة أوله و شين معجمة، و قد تقدمت. و قد ذكر أبو موسى الترجمتين، و عزاهما لابن إسحاق ظنّا منه أنهما اثنتان.
قلت: و هو كما ظن ابن الأثير.
[١] أسد الغابة ت ٦٧٦٠، الاستيعاب ت ٦٣٢٩١.
[٢] أسد الغابة ت ٦٧٩٦.