الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٢١
و بطل قول من جعل الضّمير لإسحاق، و بنى عليه أنّ اسم أم سليم مليكة. و اللَّه الموفق.
١١٧٧٦- مليكة:
والدة السّائب بن الأقرع [١].
تقدم خبرها في حرف السّين من الرجال في القسم الأول
أنها كانت تبيع العطر فقال لها النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «أ لك حاجة؟» قالت: تدعو لابني ... الحديث
. ١١٧٧٧- مليكة الهلاليّة:
امرأة عبد اللَّه بن أبي حدرد. ذكرها مسلم في الأفراد، و كذا في التجريد.
١١٧٧٨- مندوس بنت خلاد
بن سويد بن ثعلبة الأنصاريّة الخزرجيّة [٢]. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٧٧٩- مندوس بنت عبادة
بن دليم بن حارثة [٣] بن أبي خزيمة الأنصاريّة الخزرجيّة. أخت سيد الخزرج سعد بن عبادة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٧٨٠- مندوس بنت عمرو بن خنيس [٤]
بن لوذان بن عبد ودّ الأنصاريّة، أخت المنذر بن عمرو، و أم سلمة بن مخلد- ذكرت في المبايعات،
و ذكر ابن الأثير أنّ بنتها [٥] قريبة روت عنها أنها أتت النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقالت: يا رسول اللَّه، النار، فقال: «ما فحواك»، فأخبرته بأمرها و هي منتقبة، فقال: «يا أمة اللَّه، اسفري، فإنّ الإسفار من الإسلام، و إنّ النّقاب من الفجور» [٦].
و نسبه إلى ابن مندة، و أبي نعيم، و لم أره في واحد منهما.
١١٧٨١- مندوس بنت قطبة
بن عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.
قال ابن سعد في المبايعات: اسم أمها عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان، تزوّجها عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة، ثم ولدت له أبا عمرو، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن كعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل، فولدت له أم عتبة، و أم سعد، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن أبي سليط بن عمرو بن قيس، فولدت له مروان.
[١] أسد الغابة ت (٧٢٩٧).
[٢] أسد الغابة ت (٧٣٠١).
[٣] أسد الغابة ت (٧٣٠٢).
[٤] أسد الغابة ت (٧٣٠٣).
[٥] في أ: فقالت: يا رسول اللَّه، النار النار.
[٦] و هو على فرض ثبوته شاذ إذ لا يصح من النبيّ- (صلّى اللَّه عليه و سلم)- أن يمدح الإسفار و يذم الواجب أو المندوب و أيضا يمكن حمله على ما يجب على المرأة في الحج.