الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨٤
و غيرها، فاتفق أنه طلع بجسده طلوع منعه من الركوب، فاشتدّ القتال يوما فأشرفت سلمى من القصر، فقالت: وا مثناه! و لا مثنى اليوم للخيل! فلطمها سعد، و قال: أين المثنى؟
فقالت: أ غيرة و جبنا! فقال سعد: ما يعذرني أحد إذا لم تعذريني و أنت ترين ما بي.
و قد تقدم لها ذكر في ترجمة أبي محجن الثقفي لما أطلقته، ثم عاد بعد أن هزم الفرس، و وفى لها بما عاهدها عليه من رجوعه إلى قيده. و زوجها صحابي كما تقدم في ترجمته، و يحتمل ألا تكون هاجرت معه. فذكر احتمالا، و سأعيدها في القسم الثالث.
١١٣١٨- سلمى بنت أبي ذؤيب
السعدية [١]، أخت حليمة مرضعة النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
يقال: إنها أتت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فبسط لها رداءه، و قال لها: مرحبا بأمي.
ذكرها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري بغير سند.
١١٣١٩- سلمى بنت أبي رهم
القرشية التيمية، يقال هو اسم أم مسطح. تأتي في الكنى.
١١٣٢٠- سلمى بنت زيد
بن تيم بن أمية بن بياضة [٢] بن خفاف بن سعد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية، و هي من الجعادرة، و عدادهم في بني عبد الأشهل.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، و قال ابن سعد: تزوجها عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد الخزرجي. أسلمت سلمى و بايعت.
١١٣٢١- سلمى بنت صخر التميمية [٣]
، والدة أبي بكر الصديق. تكنى أم الخير.
تأتي في الكنى، فهي بكنيتها أشهر.
١١٣٢٢- سلمى بنت عمرو
بن حبيش بن لوذان بن عبد ود [٤]، أخت المنذر بن عبد الأنصاري الساعدي. استدركها ابن الأثير و لم ينسبها لأحد من المخرجين.
١١٣٢٣- سلمى بنت عميس
الخثعمية، أخت أسماء [٥].
تقدم نسبها في ترجمة أختها، و هي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم):
[١] أسد الغابة ت (٧٠٠٧).
[٢] أسد الغابة ت (٧٠٠٩).
[٣] أسد الغابة ت (٧٠١٠).
[٤] أسد الغابة ت (٧٠١١).
[٥] مقاتل الطالبيين ٢٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٨، أسد الغابة ت (٧٠١٢)، الاستيعاب:
ت (٣٤٢٨).