الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٢٧
قال أبو عمر: دخلت على النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، روى عنها أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد من حديث الواقديّ.
قلت: حديثه عنها
أخرجه ابن سعد عن الواقديّ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن أبيه: سمعت أم عامر الأشهليّة، و كانت قد بايعت النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) تقول: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إذا أشرف على بيوتنا يقول: ما في هذه الدور من الخير؟ هذه خير دور الأنصار [١].
قال الواقديّ: شهدت أم عمارة الأشهلية خيبر.
١٢١٣٢- أم عامر الفهرية:
والدة أبي عبيدة بن الجراح.
ذكرها خليفة بن خيّاط، و استدركها أبو موسى.
١٢١٣٣- أم عامر:
والدة أبي الطّفيل بن واثلة [٢].
ذكرها ابن أبي عاصم، و أورد من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطّفيل، قال: رأيت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يوم فتح مكّة فما أنسى بياض وجهه مع سواد شعره، فقلت لأمي: من هذا؟ فقالت: هذا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) [٣]. و أخرجه أبو نعيم من طريقه ثم أبو موسى. و جابر ضعيف.
١٢١٣٤- أم عبد اللَّه بنت أسلم:
اسمها سلمى. تقدّمت.
١٢١٣٥- أم عبد اللَّه
بنت أوس الأنصاريّة [٤]، أخت شداد بن أوس الأنصاريّة.
تقدم نسبها في ترجمته. قال أبو عمر: شامية، روى عنها ضمرة بن حبيب.
قلت: لها حديث
أخرجه أحمد في «الزّهد»، و الطّبرانيّ، و ابن مندة، و المعافى بن عمران في تاريخ الموصل، اللفظ له، من طرق عن ضمرة بنت حبيب عن أم عبد اللَّه أخت
[١] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٢٣٤.
[٢] أسد الغابة ت (٧٥١٢).
[٣] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٤٦٣ كتاب الصلاة باب استحباب الترتيل في القراءة حديث رقم ١٤٦٧ و أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٧٠ عن عبد اللَّه بن مغفل و عزاه أبي البخاري في كتاب التوحيد باب ذكر النبي و روايته عن ربه و في كتاب التفسير، و أخرجه مسلم في كتاب الصلاة باب ذكر قراءة النبي سورة، الفتح يوم فتح مكة.
[٤] الثقات ٣/ ٤٦٣، أعلام النساء ٣/ ٥٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٦، الاستبصار ٥٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨.