الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٤٠
هي أم حفيد الآتية في الكنى، قاله أبو عمر، قال: و كانت نكحت في الأعراب، و هي التي أهدت الضّباب، و روى حديثها سليمان بن يسار و غيره عن ميمونة.
قلت:
قد أخرجه مالك في «الموطّأ»، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن سليمان بن يسار، قال: دخل النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بيت ميمونة بنت الحارث، فإذا بضباب، و معه عبد اللَّه بن عبّاس، و خالد بن الوليد، فقال: «من أين لكم هذا؟» قالت:
أهدته إليّ أختي هزيلة بنت الحارث. فقال لعبد اللَّه و خالد: «كلا»، فقالا: ألا تأكل! قال:
«إنّي يحضرني من اللَّه حاضر».
و أصل الحديث في الصّحيحين، من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قالت:
أهدت خالتي أم حفيد بنت الحارث إلى النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) سمنا و أقطا و ضبابا، فدعا بهنّ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فأكلن على مائدته ... الحديث.
و أخرجه أبو داود و غيره، من رواية عمر بن حرملة، عن ابن عبّاس، فوقع في مسند ابن أبي عمر العدني من هذا الوجه بلفظ أم عتيق، بعين مهملة بدل الحاء المهملة و قاف في آخره بدل الدّال، و المعروف أم حفيد. و اللَّه أعلم.
١١٨٣٨- هزيلة بنت سعيد
بن سهيل بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل [١] بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد، و ابن حبيب في المبايعات، و قال ابن سعد: أمها شباث بنت خديج بن أوس بن القراقر بن الضحيان، حليف بني حرام.
١١٨٣٩- هزيلة بنت عتبة
بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث [٢] بن الخزرج الأنصاريّة. هي والدة زيد بن خارجة الّذي تكلم بعد الموت في زمن عثمان. قال ابن سعد: أسلمت و بايعت.
١١٨٤٠- هزيلة بنت مسعود
بن زيد الأنصاريّة [٣]، من بني حرام. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٨٤١- همينة بنت خلف [٤]
بن أسعد بن عامر بن بياضة بن ربيع الخزاعيّة.
قال ابن سعد: أسلمت قديما و هاجرت إلى الحبشة مع زوجها خالد بن سعيد،
[١] أسد الغابة ت (٧٣٣٧).
[٢] أسد الغابة ت (٧٣٣٨).
[٣] أسد الغابة ت (٧٣٣٩).
[٤] أسد الغابة ت (٧٣٤٠)، الثقات ٣/ ٤٤٠- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٩.