الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨٦
و أخرج ابن سعد عن يعلى و محمد ابني عبيد، عن ابن إسحاق، عن رجل من الأنصار، عن أمه سلمى بنت قيس ... و في آخره: فقال: أي تحابين- أو تهادين- بما له غيره.
و أخرجه ابن مندة بعلوّ، من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، و أبو نعيم من وجه آخر، عن ابن إسحاق.
و أخرج ابن مندة في ترجمتها من طريق أيوب بن الحكم عن جدته سلمى حديثا هو و هم، فإن سلمى جدة أيوب هي أمّ رافع امرأة أبي رافع. و ستأتي.
١١٣٢٥- سلمى بنت مالك بن حذيفة
بن بدر الفزارية، أم قرفة الصغرى، هي بنت عم عيينة بن حصن.
كانت تشبّه في العز بجدتها أم قرفة الكبرى التي قتلها زيد بن حارثة لما سبى بني فزارة، و كانت سلمى سبيت فأعتقتها عائشة، و دخل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و هي عندها
، فقال: إنّ إحداكن تستنبح كلاب الحوأب».
قالوا: و كان يعلق في بيت أم قرفة خمسون سيفا لخمسين رجلا كلّهم لها محرم، فما أدري هذه أو أم قرفة الكبرى؟.
١١٣٢٦- سلمى بنت محرز
بن عامر الأنصارية [١]، من بني عدي بن النجار.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
١١٣٢٧- سلمى بنت نصر المحاربية [٢]
. قال الطّبرانيّ: يقال لها صحبة، ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن سلمى بنت نصر المحاربية، قالت: سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا، فقالت:
أعتقيه.
١١٣٢٨- سلمى بنت يعار [٣]
، بالمثناة التحتانية، و يقال بالفوقانية، و العين المهملة، أخت ثبيتة الماضية في الثاء المثلثة، ذكرها ابن الأثير و بيض، فقال في التجريد: مجهولة، و لم يصب، بل هي معروفة. و قد تقدم ذكرها في سالم مولى أبي حذيفة، و إنما هي التي أعتقته أو أختها ثبيتة.
[١] أسد الغابة ت (٧٠١٤).
[٢] أسد الغابة ت (٧٠١٦).
[٣] أسد الغابة ت (٧٠١٧)، الثقات ٣/ ١٨٤، أعلام النساء ٢/ ٢٥٤، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٥.