الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٨٤
العزّى بن سعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّة العامريّة، والدة أسماء بنت أبي بكر، و شقيقها عبد اللَّه.
كذا نسبها الزّبير و غيره.
و قال أبو موسى في الذّيل: قتيلة بنت سعد بن عامر بن لؤيّ: كذا اختصر النسب و حذف منه جماعة، ثم قال: أوردها المستغفريّ في الصّحابيات، و قال، تأخر إسلامها، و سماها الحاكم أبو أحمد في الكنى. و حديثها عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق، قالت: قدمت على أمي و هي مشركة في عهد قريش و مدتهم، فاستأذنت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أنّ أصلها ... الحديث.
و هو في الصّحيح، و في بعض طرقه، «و هي راغبة»، قال أبو موسى: ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها، و قولها «راغبة» ليست تريد في الإسلام، بل في الصّلة، و لو كانت مسلمة لما احتاجت أسماء أن تستأذن في صلتها إلا أن تكون أسلمت بعد ذلك.
قلت: إن كانت عاشت إلى الفتح فالظّاهر أنها أسلمت.
١١٦٤٣- قتيلة بنت صيفي:
و يقال الأنصاريّة [١].
قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول. روى عنها عبد اللَّه بن يسار، و لم أر من نسبها أنصاريّة، و قوله: من المهاجرات يأبى ذلك، و قد أخرج حديثها ابن سعد، و أشار إلى أنها ليس لها غيره،
و الطّبراني من طريق مسعر، عن سعيد بن خالد الجدلي، عن عبد اللَّه بن يسار، عن قتيلة امرأة من جهينة، قالت: جاء يهوديّ و في رواية ابن سعد: حبر من الأحبار- إلى النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فقال: «إنّكم تشركون، تقولون: ما شاء اللَّه، و شئت:
و تقولون: و الكعبة» [٢] فأمرهم النبيّ (صلّى اللَّه عليه و سلم) أن يقولوا [٣] ما شاء اللَّه: ثم شئت.
و أخرجه النّسائيّ، و سنده صحيح، و أخرجه ابن مندة من طريق المسعوديّ، عن سعيد، عن ابن يسار، عن قتيلة بنت صيفي الجهنيّة.
١١٦٤٤- قتيلة بنت العرباض:
من بني مالك بن حسل [٤].
[١] أسد الغابة ت (٧٢١٦)، الاستيعاب ت (٣٥١٩)، الثقات ٣/ ٣٤٩، أعلام النساء ٤/ ١٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦١١، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٤٥، الكاشف ٣/ ٤٧٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٤، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٠، بقي بن مخلد ٩٩٦.
[٢] أخرجه ابن عدي في الكمال ٥/ ١٩٨٧.
[٣] في أ: أن يقولوا: و رب الكعبة ما شاء اللَّه.
[٤] أسد الغابة ت (٧٢١٧).