الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٢
و قال ابن سعد: وقع في كتاب النسب أنّ التي تزوّج بها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة، و هي أم جميل بنت الخطاب.
١١٥٩٥- فاطمة بنت سودة
بن أبي ضبيس [١]- بضاد معجمة و موحدة ثم مهملة مصغر، الجهنية.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
١١٥٩٦- فاطمة بنت شريح الكلابية:
نقل ابن بشكوال، عن أبي عبيدة- أنه ذكرها في زوجات النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
١١٥٩٧- فاطمة بنت شريك بن سحماء:
لها ذكر في ترجمة والدها.
١١٥٩٨- فاطمة بنت شيبة بن ربيعة
بن عبد شمس العبشمية [٢].
تزوجها عقيل بن أبي طالب، ذكر ابن هشام أنّ عقيلا دخل عليها يوم حنين بعد الوقعة، فقالت له: ما ذا غنمت؟ فناولها إبرة، فإذا منادي النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): أن أدوا [٣] الخياط و المخيط، فأخذ الإبرة منها فألقاها في المغانم.
و ذكر الواقديّ هذا لفاطمة بنت الوليد بن عتبة، و قيل اسم امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة أخت هند، جاء ذلك عن ابن أبي مليكة.
١١٥٩٩- فاطمة بنت صفوان
بن أمية بن محرث بن حمل بن شق [٤] بن رقبة بن مخدج [٥] الكنانية، امرأة عمرو بن أبي أحيحة سعيد بن العاص.
ذكرها ابن إسحاق في تسمية من هاجر من بني أمية إلى الحبشة، فقال: و عمرو بن سعيد و معه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية، و ماتت بها، و نسبها ابن سعد و قال: أسلمت بمكة قديما.
١١٦٠٠- فاطمة بنت الضحاك
بن سفيان الكلابية [٦].
ذكرها أبو عمر، فقال: قال ابن إسحاق: تزوّجها رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بعد وفاة ابنته زينب، و خيّرها حين أنزلت آية التخيير، فاختارت فاختارت الدنيا، ففارقها،
[١] أسد الغابة ت (٧١٨٤).
[٢] أسد الغابة ت (٧١٨٥).
[٣] في أ: ينادي أن أدوا.
[٤] أسد الغابة ت (٧١٨٦)، الاستيعاب ت (٣٥٠٦).
[٥] في أ: رقبة بن محرم.
[٦] أسد الغابة ت (٧١٨٧)، الاستيعاب ت (٣٥٠٧).