الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٨
قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» [١]: كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، و كذا ابن سعد [٢]، و زاد: إنها شقيقتها، و أنها ولدت له عبد شمس، و عبد المطلب، و أروى الكبرى، و محمدا، و عبد اللَّه، و العباس، و الحارث، و أمية، قال: و أطعم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أم الحكم من خيبر ثلاثين وسقا، قال: روت أم الحكم عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)،
و أخرج أبو داود، من طريق عباس بن عقبة، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمريّ- أن ابن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثته إحداهما أنها قالت: أصاب رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) سبيا، فذهبت أنا و أختي فاطمة بنت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) نشكو إليه، و سألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي، فقال: «سبقكنّ نساء بني بدر، و لكن أدلّكما على ما هو خير لكما من ذلك ...» الحديث في الذّكر في أثر كل صلاة.
و أخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فقال: أخبرني ابن أمّ الحكم، قال: أخبرتني أمي بنت الزبير ... فذكره، ثم قال: رواه ابن لهيعة عن الفضل كذلك.
١١٩٧٧- أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب الأموية [٣]
: أخت معاوية شقيقته، و أخت أم حبيبة أم المؤمنين لأبيها- قال أبو عمر: أسلمت يوم، الفتح، و كانت ممن نزل فيه: وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة: ١٠]، ففارقها عياض بن غنم، و تزوّجها عبد اللَّه بن عثمان الثقفي، فهي والدة عبد الرحمن بن أم الحكم اشتهر بالنسبة إليها.
١١٩٧٨- أم الحكم بنت عبد الرحمن
بن مسعود بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة الأنصاريّة، و يقال أم حكيم.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. و قال ابن سعد: تزوجها أبو مسعود عقبة [٤] بن عمرو البدريّ، و هي ممن أسلم و بايع النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
١١٩٧٩- أم الحكم بنت عقبة:
تقدمت في ودة، في حرف الواو.
١١٩٨٠- أم الحكم الضمرية [٥]
.
[١] في أ: الآخرة.
[٢] في أ: كذا قال ابن سعد.
[٣] أعلام النساء ١/ ٢٣٦، أسد الغابة ت (٧٣١٧)، الاستيعاب ت (٣٥٩٧).
[٤] في أ: تزوجها أبو مسعر.
[٥] أسد الغابة ت (٧٤١٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٧.