الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٠
ذكرها ابن سعد، و استدركها الذّهبيّ في الحاء المهملة، و قد ذكرها ابن الأثير في الجيم. فليحرر.
١١٠٦٥- حمينة،
بنون بدل الميم، بنت أبي طلحة بن عبد العزّى [١] بن عثمان بن عبد الدار. كانت زوج خلف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي، فمات، فخلف عليها ولده الأسود بن خلف، ففرق الإسلام بينهما، كذا أخرجه المستغفري، من طريق محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن عكرمة لما نزل قوله تعالى، وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ [النساء: ٢٢]، ففرق الإسلام بين أربع نسوة و بين أبناء بعولتهن، منهن حمينة هذه، و استدركها أبو موسى.
١١٠٦٦- حمينة بنت عبد العزّى،
و قيل بالجيم، و قيل باللام- بدل النون مع الجيم- تقدمت.
١١٠٦٧- الحنفاء بنت أبي جهل،
بن هشام بن المغيرة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، و زعم ابن حزم أنها هي التي خطبها علي.
١١٠٦٨- حوّاء بنت رافع
بن امرئ القيس الأشهلية [٢].
ذكرها ابن مندة، و نقل عن محمد بن سعد أنه ذكرها في المبايعات.
قلت: و ابن سعد ذكرها عن الواقديّ، و قال: لم نجد في نسب الأنصار لرافع إلا بنتا واحدة، و هي الصعبة، و أمها خزيمة بنت عدي النجارية، و هي أخت أبي الحيسر.
١١٠٦٩- حواء بنت يزيد
بن السكن [٣].
قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، يعني الواقدي: حدثني أسامة بن زيد، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد: سمعت أم عامر الأشهلية تقول: جئت أنا و ليلى بنت الخطيم، و حوّاء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء، فدخلنا عليه، أيّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و نحن متلفّعات بمروطنا بين المغرب و العشاء، فقال: «ما حاجتكنّ». فقلنا:
جئنا لنبايعك على الإسلام ... الحديث.
[١] أسد الغابة ت ٦٨٦٠.
[٢] أسد الغابة ت ٦٨٦٢.
[٣] الثقات ٣/ ٩٩، أعلام النساء ١/ ٢٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١٣، الاستبصار ٢١٩.