الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٢٨
أبي عنبسة- أنّ امرأة من حريش أتت النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقالت: يا عائشة، أغيثيني بدعوة من رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلم) تطمنني، فقال: «ضعي يدك اليمين على فؤادك فامسحيه، و قولي: «اللَّهمّ داوني بدوائك و اشفني بشفائك، و أغثني بفضلك عمّن سواك» [١].
قال ربيعة: فدعوت به فوجدته جيّدا، و وصله أبو نعيم من هذا الوجه، و قال: ميمونة بنت أبي عسيب.
١١٧٩٠- ميمونة بنت كردم الثقفيّة [٢]
: روى عنها يزيد بن مقسم، حديثها عند أهل البصرة، و ليس يزيد هذا بمعروف، كذا في بعض نسخ «الاستيعاب»، و لم يقع في نسخة ابن الأثير، فأهملها.
و في كلام أبي عمر نظر، لأنه قال: حديثها عند أهل البصرة، و إنما هو عند أهل الطّائف.
أخرجه أبو داود في كتاب «الإيمان و النّذور» من السّنن، من طريق عبد اللَّه بن يزيد ابن مقسم، عن أبيه، عن عمته [سارة] [٣] عنها. و منهم من أسقط سارة من السّند، و منهم من أسقط عبد اللَّه.
و أخرج حديثها ابن ماجة أيضا، و وقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة،
و أخرجه من طريق أبي نعيم، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطّائفي، عن يزيد بن مقسم، عن ميمونة- أنها كانت رديفة أبيها، فسمعت أباها يسأل رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقال: إني نذرت أن أنحر ببوانة. قال: هل بها وثن أو طاغية؟ قال: «لا». قال: «فأوف بنذرك حيث نذرت» [٤]. كذا رواه مختصرا.
و أخرجه أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون، عن عبيد اللَّه بن يزيد بن مقسم، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم- مطوّلا.
[١] أورده المتقي الهندي في كنز العمال رقم ٢٨٣٧٧ و عزاه للطبراني عن ميمونة بنت أبي عيسى.
[٢] أسد الغابة ت (٧٣١١)، الاستيعاب ت (٣٥٥٦)، الثقات ٣/ ٤٠٨- أعلام النساء ٢/ ١٤١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٧- تقريب التهذيب ٢/ ٦١٥- الكاشف ٤٨٢- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٥٤- تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٨- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٣- بقي بن مخلد ٣٦١.
[٣] سقط من أ.
[٤] أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٥٨ عن ميمونة بنت كردم بن سفيان عن أبيها ... الحديث.
كتاب الأيمان و النذور باب ما يؤمر به من الوفاء بالنذر حديث رقم ٣٣١٥.
و ابن ماجة في السنن ١/ ٦٨٨ كتاب الكفارات (١١) باب الوفاء بالنذر (١٨) حديث رقم ٢١٣١.