الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٥٥
التّشديد بلا لام: هي أم شريك، مشهورة بكنيتها، و ستأتي في الكنى.
و أخرج ابن سعد عن الواقديّ من مرسل سليمان بن يسار، قال: لما تزوّج رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) الكنديّة، و خطب في العامريات، و وهبت له أمّ شريك غزية بنت جابر نفسها قالت أزواجه: لئن تزوّج الغرائب لا تبقى له فينا حاجة ... الحديث.
١١٥٦٣- غفيرة:
بفاء مصغّرة، بنت رباح [١]، بفتح الرّاء و الموحدة، أخت بلال المؤذّن و أخيه خالد.
ذكرها المستغفريّ، و قال: هم أخوان و أخت، قاله البخاريّ. و وقع في الطّحاويّ في أثناء إسناد عن عمير مولى غفيرة بنت رباح أخت بلال.
١١٥٦٤- غفيرة [٢]:
تقدم في عنقودة.
١١٥٦٥- غفيلة:
مثلها، لكن بلام بدل الرّاء [٣]. تقدّمت في العين المهملة.
١١٥٦٦- الغميصاء بنت ملحان الأنصارية [٤].
قيل هي أم والدة أنس، و هي مشهورة بكنيتها.
قال أحمد في مسندة: حدّثنا يحيى- هو القطان، حدّثنا حميد، عن أنس، عن النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، قال: «دخلت الجنّة فسمعت خشفة [٥]، فقلت: ما هذا، فقال: الغميصاء بنت ملحان [٦]».
قلت: و قد تقدّم من وجه آخر عن أنس في حرف الرّاء.
١١٥٦٧- الغميصاء:
أو الرّميصاء [٧]، زوج عمرو بن حزم.
أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة- أن عمرو بن حزم طلّق الغميصاء. فنكحها رجل فطلّقها قبل أن يمسّها، فأتت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلم).
تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال: «حتّى يذوق الآخر من عسيلتها» ... الحديث.
[١] أسد الغابة ت (٧١٥٩).
[٢] أسد الغابة ت (٧١٦٠).
[٣] أسد الغابة ت (٧١٦١).
[٤] أسد الغابة ت (٧١٦٣).
[٥] الخشفة بالسكون: الحس و الحركة، و قيل: هو الصوت و الخشفة بالتحريك: الحركة، و قيل: هما بمعنى و كذلك الخشف النهاية ٢/ ٣٤.
[٦] أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٧٨ و الهيثمي في الزوائد ٩/ ٦٢ و قال رواه أحمد و الطبراني بنحوه باختصار و فيهما مطرح بن زياد و علي بن يزيد الألهاني و كلاهما مجمع على ضعفه و ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٣١٦ عن أنس بن مالك.
[٧] أسد الغابة ت (٧١٦٢).