الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٠
من يعرف القبر غيرها، قاله عمر بن شبة في أخبار المدينة.
١١١٨٩- رملة بنت الحارث
بن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارية النجارية [١].
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، و ذكر ابن إسحاق في السيرة النبويّة- أن بني قريظة لما حكم فيهم سعد بن معاذ حبسوا في دار رملة بنت الحارث امرأة من الأنصار من بني النجار.
قلت: و تكرر ذكرها في السيرة. و أما الواقدي فيقول: رملة بنت الحدث، بفتح الدال المهملة بغير ألف قبلها. و قال ابن سعد: رملة بنت الحارث، و هو الحارث بن ثعلبة بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، تكنى أم ثابت، و أمها كبشة بنت ثابت بن النعمان بن حرام، و زوجها معاذ بن الحارث بن رفاعة.
١١١٩٠- رملة بنت الخطاب.
تأتي في فاطمة بنت الخطاب.
١١١٩١- رملة بنت أبي سفيان
بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية [٢]، زوج النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، تكنى أم حبيبة، و هي بها أشهر من اسمها، و قيل: بل اسمها هند، و رملة أصحّ، أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية.
ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما، تزوّجها حليفهم عبيد اللَّه، بالتصغير، ابن جحش ابن رئاب بن يعمر الأسدي، من بني أسد بن خزيمة، فأسلما، ثم هاجرا إلى الحبشة، فولدت له حبيبة فبها كانت تكنى. و قيل: إنما ولدتها بمكة و هاجرت و هي حامل بها إلى الحبشة.
و قيل: ولدتها بالحبشة و تزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود، و لما تنصر زوجها عبيد اللَّه بن جحش، و ارتد عن الإسلام فارقها.
فأخرج ابن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي، قال: قالت أم حبيبة:
رأيت في المنام كأنّ زوجي عبيد اللَّه بن جحش بأسوإ صورة، ففزعت فأصبحت فإذا به قد تنصر، فأخبرته بالمنام فلم يحفل به و أكبّ على الخمر حتى مات. فأتاني آت في نومي، فقال: يا أمير المؤمنين، ففزعت فما هو إلا أن انقضت عدتي، فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن، فإذا هي جارية له يقال لها أبرهة، فقالت: إن الملك يقول لك: وكلي من
[١] أسد الغابة ت ٦٩٣١.
[٢] الثقات ٣/ ١٣١، أعلام النساء ١/ ٣٩٧، الكاشف ٣/ ٧١، تنوير قلوب المسلمين ٦٨، ١٤٦، السمط الثمين ١١١.