الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٢
ذكرها ابن سعد في المبايعات، و قال: أمها سلمى بنت عمرو بن خنيس [١] السّاعدية، و هي عمة محمود بن لبيد، خلف عليها قيس بن مخرمة بن المطّلب القرشيّ بعد أختها ودّة، فولدت له.
١٢٠٥٣- أم سعد بنت قيس بن حصن
بن خالدة [٢] بن مخلّد بن عامر [٣] بن زريق الأنصاريّة الزرقية.
ذكرها ابن سعد، و قال: أمها خولة بنت الفاكه بن قيس بن مخلّد، تزوّجها قيس بن عمرو بن حصن بن خالدة بن مخلد، ثم خلف عليها مسعود الأكبر بن عبادة بن سعد بن عثمان بن خالدة بن مخلد، و أسلمت أم سعد و بايعت.
١٢٠٥٤- أم سعد [٤]
: و يقال أم سعيد، بنت مرة بن عمرو الفهريّة، و يقال الجمحيّة.
ذكرها أبو عمر فقال: بنت عمر، و يقال عمير، الجمحيّة. روى عنها في كافل اليتيم.
و اختلف على صفوان في إسناده.
قلت: و قد تقدّم بيان الاختلاف في الحديث في حرف الميم من الرّجال في مرة بن عمرو، و للَّه الحمد.
و من جملة الاختلاف فيه
ما أخرجه ابن مندة من طريق محمد بن عمر، عن صفوان، عن أم سعد بنت عمرو الجمحيّة، قالت: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «من تكفّل يتيما له أو لغيره من النّاس كنت أنا و هو في الجنّة كهاتين».
و لو لا اتحاد المخرج، و أنّ مدار الحديث على صفوان بن سليم، لجوّزت أن تكون أم سعيد بنت مرة النهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحيّة، و قد أشرت إلى هذا في ترجمة مرة بن عمرو في أسماء الرّجال.
و قد سمّى ابن السّكن أم سعيد بنت عمرو الجمحيّة أسيرة، و أورد حديثها من طريق أبي أسامة، عن محمد بن عمر، و عن صفوان بن سليم، عن أم سعيد أسيرة بنت عمرو الجمحية، قالت: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) ... فذكره. ثم قال: و يقال عن أم سعد بنت مرة عن أبيها، و فيه اختلاف كثير. انتهى.
[١] في أ: جيش.
[٢] في أ: حصن بن خالد.
[٣] أسد الغابة ت (٧٤٧٠).
[٤] الثقات ٣/ ٤٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٢، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٣١، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٤، ذيل الكاشف ٢١٦٨.