الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٩
١١٠٨٧- خالدة بنت أبي لهب،
بن عبد المطلب. هي التي قبلها.
١١٠٨٨- خالدة بنت عمرو
بن ورقة، من بني بياضة. ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٠٨٩- خدامة بنت جندل [١]
، تقدمت الإشارة إليها في حرف الجيم [٢].
١١٠٩٠- خدامة بنت وهب الأسدية،
تقدمت في جدامة في حرف الجيم [٣]، و قيل:
هما واحدة.
١١٠٩١- خديجة بنت الحصين [٤]
بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية.
أسلمت و بايعت، و أطعمها النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و أختها هندا مائة وسق بخيبر، ذكرهما ابن سعد.
١١٠٩٢- خديجة بنت خويلد [٥]
بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشية الأسدية.
زوج النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أول من صدقت ببعثته مطلقا.
قال الزّبير بن بكّار: كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة، و أمها فاطمة بنت زائدة، قرشية من بني عامر بن لؤيّ، و كانت عند أبي هالة بن زرارة بن النباش بن عدي التميمي أولا، ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، ثم خلف عليها رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، هذا قول ابن عبد البر، و نسبه للأكثر.
و عن قتادة عكس هذا: إن أول أزواجها عتيق، ثم أبو هالة، و وافقه ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه، و هكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار، لكن حكى القول الأخير أيضا عن بعض الناس، و كان تزويج النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة. و قيل:
أكثر من ذلك، و كانت موسرة، و كان سبب رغبتها فيه ما حكاه لها غلامها ميسرة مما شاهده من علامات النبوة قبل البعثة، و مما سمعته من بحيرا الراهب في حقه لما سافر معه ميسرة في تجارة خديجة، و ولدت من رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أولاده كلهم إلا إبراهيم.
و قد ذكرت في ترجمة كل منهم ما يليق به.
و قد ذكرت عائشة في حديث بدء الوحي
[١] أسد الغابة ت ٦٨٧٣.
[٢] في أ الحاء المهملة.
[٣] في أ الحاء المهملة.
[٤] الثقات ٣/ ١١٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٢.
[٥] طبقات ابن سعد ٥٢١٨، المعارف ٥٩، تاريخ الفسوي ٣/ ٢٥٣، و المستدرك ٣/ ١٨٢، جامع الأصول ٩/ ١٢٠، تاريخ الإسلام ١/ ٤١، مجمع الزوائد ٩/ ٢١٨، كنز العمال ١٣/ ٦٩٠ شذرات الذهب ١/ ١٤.