الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦١
قلت: و لم أقف في شيء من الطرف على إسلام ابنها مسروح، و هو محتمل.
القسم الثاني
١٠٩٧١- ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة [١].
قال أبو عمر: ولدت على عهد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم). و قال علي بن المديني فيما نقله عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي: هي أخت أبي جبيرة، و ثابت ابني الضحاك الأنصاريين. قال أبو عمر: ذكرها بالنون بدل الموحدة، و تفرد بذلك.
قلت: و ذكرها أبو نعيم في الباء الموحدة، و قبل الهاء نون، و حكى أبو موسى أنه اتبع في ذلك ابن مندة في التاريخ، و لم يذكرها في الصحابة، و المشهور أنها بالمثلثة، قاله أبو موسى، و
روى محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: كنت جالسا عند محمد بن سلمة و هو على إجار له يطارد ثبيتة بنت الضحاك، فجعل ينظر إليها، فقلت: سبحان اللَّه! تفعل هذا و أنت صاحب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): قال: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «إذا ألقى اللَّه في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها» [٢].
قلت: أخرجه التّرمذيّ، و أمعن أبو موسى في تخريج طرقه و بيان الاختلاف فيه، و رجّح ما ذكره هاهنا.
و قال أبو موسى في «الذّيل»: ذكرت في حديث لمحمد بن سلمة، و ليس فيه ذكر لصحبتها.
قلت: ذكرتها هاهنا معتمدا على قول أبي عمر.
القسم الثالث
خال،
و كذا القسم الرابع.
[١] أسد الغابة ت ٦٧٩٥، الاستيعاب ت ٣٣١١.
[٢] أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٥٩٩ في كتاب النكاح باب ٩ النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها حديث رقم ١٨٦٤ قال البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ٥٩٩ في إسناده حجاج و هو بن أرطاة الكوفي ضعيف و مدلس و رواه بالعنعنة لكن لم ينفرد به حجاج فقد رواه ابن حبان في صحيحه بإسناد آخر و أحمد في المسند ٤/ ٢٢٥، ٣/ ٤٩٣ و الطبراني في الكبير ١٩/ ٢٢٥، ٢٢٦- و ابن أبي شيبة في المصنف ٤/ ٣٥٧ و البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٨٥، و عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٠٣٣٨ و ابن حبان في صحيحة حديث رقم ١٢٣٥.