الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٦
بهذا إلى عائشة- أنّ ابنة غيلان قالت: يا رسول اللَّه، إني لا أقدر على الطهر، أ فأترك الصلاة؟ فقال: «ليست تلك بالحيضة ...» [١] الحديث.
قال أبو نعيم: لم تسم في هذه الرواية. و سمّاها ابن مندة من طريق أحمد بن خالد الوهبي. انتهى.
و حكى ابن مندة في ضبطها وجهين: بالموحدة، و بالنون بدلها، و قال: إنه و هم، و حكى غيره فيها بالموحدة أولها ثم بنون بعد الدال.
١٠٩١٥- بثينة بنت النعمان
بن خلف بن عمرو بن أمية بن بياضة الأنصارية، من بني بياضة.
ذكرها ابن سعد في «المبايعات»، فقال: أسلمت و بايعت، و تزوجها محمد بن عمرو ابن حزم بعد ذلك، و أمّها حبيبة بنت قيس.
١٠٩١٦- بحينة،
بمهملة و نون مصغرا، بنت الحارث [٢].
ذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) من خيبر ثلاثين وسقا. و أخرجها المستغفريّ، و أبو موسى، و قال ابن الأثير: هي والدة عبد اللَّه بن بحينة، و قد ذكر ذلك ابن سعد و أفرد لها ترجمة، و قال اسمها عبدة بنت الحارث، و هو الأرت بن المطلب، تزوجها مالك الأزدي حليفا لهم، فولدت له عبد اللَّه بن بحينة، و لهما صحبة، و أسلمت أمّها و بايعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أطعمها من خيبر ثلاثين وسقا.
١٠٩١٧- برزة بنت الحارث الهلالية،
والدة يزيد بن الأصم، و أمّها بنت عامر بن معتب الثقفي.
يأتي ذكرها في ترجمة شقيقتها عزة بنت الحارث.
١٠٩١٨- برزة بنت مسعود
بن عمرو بن عمير الثقفي [٣]، امرأة صفوان بن أمية.
أسلمت معه، و هي أمّ ابنه عبد اللَّه بن صفوان، و كان عند صفوان لما أسلم ست نسوة. و سيأتي بيان ذلك في عاتكة بنت الوليد.
١٠٩١٩- البرصاء:
جدة عبد الرحمن، هي كبشة [٤]، ستأتي في الكاف.
[١] أخرجه عبد الرزاق (١١٦٤) و أحمد ٦/ ٤٣٤ و انظر الكنز (٢٧٧٥١).
[٢] أسد الغابة ت ٦٧٦٥، الاستيعاب ت ٣٢٩٤.
[٣] الثقات ٣/ ٣٨، أعلام النساء ١/ ١٠٦.
[٤] أسد الغابة ت ٧/ ٢٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧، الإكمال ٧/ ١٥٥.