الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٥٤
عبيدة بن عبد اللَّه بن زمعة، و عمرة أخت نافع مولى حمنة و غيرهم.
و أخرج النّسائي، من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الحسن- مولى أم قيس، عن أم قيس، قالت: توفّي ابن لي فجزعت، فقلت للذي يغسله: لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله. فذكر ذلك عكاشة للنّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقال: «ما لها طال عمرها»! قال: فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت.
١٢٢١٤- أم قيس:
و يقال أم هانئ الأنصارية.
ذكرها العقيليّ،
و أخرج من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن درة بنت معاذ- أنها أخبرته عن أم قيس الأنصارية- أنها أتت النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقالت:
أ نتزاور إذا متنا؟ قال: «يكون النّسم طائرا يعلق بالجنّة، حتّى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس في جثتها».
و أخرجه ابن أبي خيثمة، من طريق ابن لهيعة، فقال: أم هانئ. و ستأتي.
١٢٢١٥- أم قيس:
غير منسوبة [١].
أخرج ابن مندة، و أبو نعيم، من طريق إسماعيل بن عصام بن يزيد، قال: وجدت في كتاب جدي يزيد الّذي يقال له حبر: حدثنا سفيان عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه مهاجر أم قيس.
قال ابن مسعود: من هاجر لشيء فهو له.
قال أبو نعيم: تابعه عبد الملك الذّماريّ، عن سفيان. انتهى.
و هو يدفع إشارة أبي موسى أنه من أفراد حبر.
١٢٢١٦- أم قيس الهذلية [٢]:
قال أبو موسى: أوردها جعفر، و لم يخرج لها شيئا.
قلت: أخشى أن تكون هي التي قبلها، فإن ابن مسعود يقول في مهاجر أم قيس رجل منا، و ابن مسعود هذلي، فالرجل هذلي، فكأن أم قيس المخطوبة أيضا هذلية.
[١] أسد الغابة ت (٧٥٧٢).
[٢] أسد الغابة ت (٧٥٧٣)، الثقات ٣/ ٤٦٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٢.