الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٥
١٠٩١٢- أميمة بنت خلف الخزاعية،
عمة طلحة بن عبد اللَّه بن خلف المعروف بطلحة الطلحات.
ذكرها أبو عمر فيمن اسمها أميمة فصحّف، و كذا ذكرها ابن مندة، لكن قال: أميمة بنت خالد، فصحّف اسم أبيها أيضا. و الصواب أمينة- بنون بدل الميم الثانية، و قيل فيها همينة بهاء بدل الهمزة. و قد مضت على الصواب: أميمة بنت خالد الخزاعية.
كذا سمى ابن مندة أباها. قال ابن الأثير: و هم فيه، و الصواب خلف كما تقدم.
١٠٩١٣- أنيسة بنت كعب
أم عمارة، قالت: ما لنا لا نذكر بخير؟ فأنزل [١] اللَّه تعالى: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ ... الآية [الأحزاب: ٢٥]، هكذا أسماءها أبو الوفاء البغدادي في التفسير، عن مقاتل، و هو وهم، و إنما هي نسيبة، أولها نون و موحدة مصغرة، قاله أبو موسى:
قلت: و الحديث مشهور لأم عمارة.
حرف الباء الموحدة
القسم الأول
١٠٩١٤- بادية بنت غيلان
بن سلمة الثقفي [٢].
هي التي قال هيت المخنّث: إنها تقبل بأربع و تدبر بثمان، و الخبر في الصحيح. و لم تسمّ فيه.
و لما أسلم أبوها أسلمت و روت،
فأخرج ابن مندة، من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، قال: كانت بادية بنت غيلان الثقفية في حديث عن عائشة أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أمرها بالغسل عند كل صلاة في الاستحاضة [٣].
و أخرجه أبو نعيم، من طريق الطّبرانيّ، ثم من طريق عمرو بن هاشم، عن ابن إسحاق
[١] أسد الغابة ت ٦٧٥٨.
[٢] أسد الغابة ت ٦٧٦٢.
[٣] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ١٢٩ كتاب الطهارة باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة حديث رقم ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٣. قال أبو داود و رواه عبد الصمد عن سليمان بن كثير قال تتوضأ لكل صلاة و هذا و هم من عبد الصمد و القول فيه قول أبي الوليد و البيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣٤٩، ٣٥١، و عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١١٧٥، و كنز العمال حديث رقم ٢٧٧٥٤.