الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٣٤
قال محمّد بن سعد: أمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان.
١٢١٦٢- أم عبيس بنت سراقة
بن الحارث بن عديّ الأنصاريّة [١].
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، فإن كان محفوظا فهي أخت أم عبيد الماضي ذكرها آنفا.
١٢١٦٣- أم عبيس [٢]
: وزن التي قبلها: هي أحد من كان يعذّبه المشركون ممن سبق إلى الإسلام.
قال أبو بشر الدّولابيّ عن الشّعبي: أسلمت و هي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس، ولدت له عبيسا فكنيت به.
و روى يونس بن بكير في «زيادات المغازي» لابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه- أن أبا بكر الصّدّيق رضي اللَّه عنه أعتق ممن كان يعذّب في اللَّه سبعة، و هم: بلال، و عامر بن فهيرة، و زنبرة، و جارية ابنا المؤمّل، و النهديّة، و ابنتها، و أمّ عنيس.
و أخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، عن منجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن يوسف بن زياد البكائيّ، عن ابن إسحاق، عن حميد، عن أنس: قال: قالت أم هانئ بنت أبي طالب: أعتق أبو بكر بلالا، و أعتق معه ستة، منهم أم عبيس.
و أخرجه أبو نعيم، و أبو موسى، من طريقه. و قال الزّبير بن بكّار: كانت فتاة لبني تيم بن مرة، فأسلمت أول الإسلام، و كانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها، فاشتراها أبو بكر فأعتقها، و كنيت بابنها عبيس بن كريز.
قلت: قال البلاذريّ: كانت أمة لبني زهرة، و كان الأسود بن عبد يغوث يعذبها.
١٢١٦٤- أم عثمان بنت خثيم:
الخزاعيّة [٣].
ذكرها المستغفريّ،
و أخرج من طريق الحسين بن الحسن المروزي، عن وهب بن جرير، عن أبيه: سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء، عن أم عثمان بنت خيثم الخزاعية- أنها سألت النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عن العقيقة، فقال: «عن الغلام شاتان مكافئتان، و عن الجارية شاة» [٤].
[١] أسد الغابة ت (٧٥٣٢).
[٢] أسد الغابة ت (٧٥٣٤).
[٣] أسد الغابة ت (٧٥٣٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٨.
[٤] أخرجه النسائي في السنن ٧/ ١٦٥ عن أم كرز كتاب العقيقة باب العقيقة عن الغلام (٢) حديث رقم ٤٢١٥ و الطبراني في الكبير ١١/ ١٥٠، و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٢٨٧، ٤٥٢٩٩.