الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٢٣
حزام بن محيصة، عن أم الضّحاك بنت مسعود الحارثية، قالت: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «لا تحقّرنّ جارة لجارتها و لو فرسن [١] شاة».
١٢١١٦- أم ضميرة [٢]
: تقدم ذكرها في ضميرة في حرف الضّاد من الرّجال.
حرف الطاء المهملة
القسم الأول
١٢١١٧- أم طارق:
مولاة سعد بن عبادة الأنصاريّ، سيّد الخزرج [٣].
لها حديث
أورده أحمد، و ابن سعد، و أبو بكر بن أبي شيبة، و الحسن بن سفيان، و ابن أبي عاصم، و الحسن المروزيّ، في زيادات البرّ و الصّلة، من طريق الأعمش، عن جعفر بن عبد الرّحمن، عن أم طارق مولاة سعد: أتانا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فاستأذن مرارا فلم نردّ، فرجع [٤]. و في رواية: فسكت سعد ثلاثا، فانصرف النبيّ (صلّى اللَّه عليه و سلم)، فأرسلني سعد إليه: إنا لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا.
و في لفظ- فقال سعد: ائتي رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلم)، فاقرئي (عليه السلام)، و أخبريه أنا سكتنا عنه رجاء أن يزيدنا- [يعني] من السّلام. قالت: فأنا عنده إذ استأذن عليه شيء، فقال: «من هذا؟» قالت: أنا أم ملدم ... الحديث-
يزيد بعض على بعض.
و أخرجه ابن أبي الدّنيا في المرض و الكفارات من هذا الوجه.
١٢١١٨- أم طارق [٥]:
ذكرها أبو موسى عن المستغفريّ، و ساق بسنده إلى ابن إسحاق- أنّ النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قسم لها من خيبر أربعين وسقا.
١٢١١٩- أم طالب بنت أبي طالب
بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّة، أخت عليّ و إخوته، و يقال اسمها ريطة.
[١] الفرسن: عظم قليل اللحم، و هو خف البعير كالحافر للدابة و قد يستعار للشاة فيقال: فرسن شاة، و الّذي للشاة هو الظلف، و النون زائدة، و قيل: أصلية. النهاية ٣/ ٤٢٩.
[٢] أسد الغابة ت (٧٥٠٣).
[٣] أسد الغابة ت (٧٥٠٤)، الاستيعاب ت (٣٦٣٠)، الثقات ٣/ ٤٦٤. تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٥، الاستبصار ٩٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨. بقي بن مخلد ٥٣٧. ذيل الكاشف ٢١٧٠. تعجيل المنفعة ص ٥٦٢.
[٤] أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٧٨ و البيهقي في الدلائل ٦/ ١٥٨ و ابن سعد في الطبقات ٨/ ٢٢٢ و انظر المجمع ٢/ ٣٠٦.
[٥] أسد الغابة ت (٧٥٠٥).