الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٥
١١٩٦٩- أم حبيبة:
مولاة أم عطية [١].
قالت: كنت في النسوة اللاتي أهدين بعض بنات النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقال: «اصببن إذا صببتنّ على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة».
أخرجه أحمد و الطّبرانيّ، من طريق شريك. عن عبد الملك بن أبي سليمان عنها، فوقع عند أحمد أم حبيبة، و عند الطبراني أم حبيب.
١١٩٧٠- أم الحجاج:
سرية أمامة [٢]. ذكر الذهبي أن لها في مسند بقي حديثا.
١١٩٧١- أم حرام بنت ملحان [٣]:
خالة أنس بن مالك.
تقدم نسبها مع أخيها حرام بن ملحان في الحاء المهملة من الرجال، و يقال إنها الرميصاء، بالراء أو بالغين المعجمة، كذا أخرجه أبو نعيم، و لا يصح، بل الصحيح أن ذلك وصف أم سليم. ثبت ذلك في حديثين لأنس [٤] و جابر عند النسائي.
و قال أبو عمر في أم حرام: لا أقف لها على اسم صحيح، و ثبت ذلك في صحيح البخاري و غيره من طريق الموطأ لمالك عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس- أن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) كان إذا ذهب إلى قباء دخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، فدخل عليها فأطعمته و جلست تفلي رأسه فنام ثم استيقظ و هو يضحك [٥] ... الحديث في شهداء البحر، و في آخره: قال: فركبت أمّ حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت.
و في بعض طرقه في البخاريّ، عن أنس، عن أم حرام بنت ملحان، و كانت خالته- أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قال في بيتها فاستيقظ و هو يضحك، و قال: «عرض عليّ
[١] الثقات ٣/ ٤٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٦.
[٢] بقي بن مخلد ١٠٠٢.
[٣] أسد الغابة ت (٧٤١١)، الاستيعاب ت (٩٥٩٣)، الثقات ٣/ ٤٦٢ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٦، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٢ الكاشف ٣/ ٤٨٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠١، الاستبصار ٤٠، ٤١، ٤٢. خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٧، الجرح و التعديل ٩/ ٤٦، حلية الأولياء ٢/ ٦١ أعلام النساء ١/ ٢١٤.
[٤] في أ: لأنس عن جابر.
[٥] أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٧٨ و أبو داود في السنن ٢/ ٩ عن أنس بن مالك و لفظه كان إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان و كانت تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها يوما فأطعمته و جلست تفلّي رأسه قال أبو داود و ماتت بنت ملحان بقبرص أبو داود كتاب الجهاد باب فضل الغزو في البحر حديث رقم ٢٤٩١ و ابن عبد البر في التمهيد ١/ ٢٢٥ و أورده ابن حجر في فتح الباري ١١/ ٧٠.