الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٦٤
١١٩١١- أم بشر:
بنت البراء بن معرور [١].
تقدم نسبها في ترجمة والدها، و في ترجمة أخيها بشر.
قيل: اسمها خليدة، و قيل السّلاف. و الّذي ظهر لي بعد البحث أن خليدة والدة بشر بن البراء [
روى الزّهري، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء] [٢] بن معرور، قالت: يا أبا عبد الرحمن إن لقيت أبي فاقرأه مني السّلام، فقال: لعمر اللَّه، يا أم بشر، لنحن أشغل من ذلك.
فقالت: أما سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «إنّ أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنّة حيث تشاء [٣]، و إنّ نسمة الفاجر في سجّين؟ قال: بلى. قالت: هو ذاك.
أخرجه ابن مندة من رواية الحارث بن فضيل، عن الزّهري، عنه، قال: رواه يونس و الزّبيدي، عن الزّهري، فقال أبو مبشر.
و قال أبو نعيم: اختلف أصحاب ابن إسحاق عن الزّهريّ عنه، فمنهم من قال أم بشر، و منهم من قال أم مبشر،
ثم أخرج مسند الحسن بن سفيان بسنده إلى عليّ بن أبي الوليد، عن عبد اللَّه بن يزيد، عن أم بشر بنت البراء بن معرور، قالت: كان رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في بيتي في نفر من أصحابه يأكل من طعام صنعته لهم، فسأله عن الأرواح، فذكرها بذكر منع القوم من الطّعام، ثم قال بعده: «أرواح المؤمنين في طيور خضر يأكلون من الجنّة و يشربون و يتعارفون ...» الحديث.
١١٩١٢- أم بشر بنت عمرو
بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، و قال: أمّها أم زيد بنت خديج بن سنان بن نابي، تزوّجها عبد الرحمن بن خراش بن الصمّة بن حرام، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن بشير بن بشر بن أميّة [٤].
١١٩١٣- أم بشر:
زوج البراء بن معرور. مضت في خليدة.
١١٩١٤- أم بشر بنت البراء.
[١] الثقات ٣/ ٤٥٩ أعلام النساء ١/ ١١٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٣، الجرح و التعديل ٩/ ٤٦١ بقي ابن مخلد ٥٤٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨، أسد الغابة ت (٧٣٧٦)، الاستيعاب ت (٨٥٨٣).
[٢] سقط في أ.
[٣] في أ: حديث شاءوا.
[٤] في أ بشر بن آمنة.