الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٠
ذكرها ابن سعد، و قال: أسلمت و بايعت، و يقال لها أبية- بموحدة و تشديد.
١٠٨٤٩- أميمة بنت الحارث [١]
: امرأة عبد الرحمن بن الزبير، طلقها ثلاثا، فتزوجها رفاعة ثم طلقها رفاعة، فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني أ فأتزوّج عبد الرحمن؟ قال:
«هل جامعك» [٢]، قالت: ما معه إلا مثل هدبة الثوب، فقال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «لا، حتى تذوقي عسيلته و يذوق عسيلتك».
أخرجه ابن مندة، من طريق محمد بن مروان السدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
قلت: و محمد بن مروان كذبوه، و شيخه اعترف بالكذب، و أصل القصة في الصحيحين بغير هذا السياق، و لم يسمّ المرأة فيهما. و سيأتي أن اسمها سهيمة. و قيل غير ذلك.
١٠٨٥٠- أميمة بنت أبي حثمة،
و اسمه عبد اللَّه بن ساعدة بن عامر بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة الساعدية، أخت جميلة و عميرة.
ذكرها ابن سعد في الصحابيات، و قال: أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم. قال: و تزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ، ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد، و أسلمت و بايعت.
١٠٨٥١- أميمة بنت خلف [٣]
بن أسعد بن عامر بن سبيع الخزاعية، عمة طلحة الطلحات الجواد المشهور.
كانت زوج خالد بن سعيد بن العاص، فأسلمت قديما و هاجرت معه إلى الحبشة.
و يقال: اسمها أمينة [٤]، بالنون بدل الميم، و يقال همينة بالهاء بدل الألف، فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها آمنة، و اشتهرت بكنيتها.
١٠٨٥٢- أميمة بنت الخطاب،
أخت عمر، يأتي ذكرها في فاطمة.
١٠٨٥٣- أميمة بنت أبي الخيار،
زوج مطيع بن الأسود العدوي. ذكرها في التجريد.
[١] أسد الغابة: ت ٦٧٣٦.
[٢] أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٥١ عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه بزيادة في أوله و آخره و لفظه هل جامعتها كتاب الحدود باب رجم ماعز بن مالك حديث رقم ٤٤١٩ و أحمد في المسند ٥/ ٢١٧.
[٣] أسد الغابة ت ٦٧٣٧، الاستيعاب ت ٣٢٨٥.
[٤] في أ آمنة.