الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٨٦
قلت: و لم أر التّصريح بإسلامها، لكن إن كانت عاشت إلى الفتح فهي من جملة الصّحابيات، و رأيت في آخر كتاب البيان للجاحظ أن اسمها ليلى، و ذكر أنها جذبت رداء النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و هو يطوف، و أنشدته الأبيات المذكورة.
١١٦٤٧- قرصافة بنت الحارث بن عوف:
يقال هو اسم البرصاء، و خبرها في ترجمة والدها المذكور.
١١٦٤٨- قرة العين بنت عبادة
بن نضلة [١] بن مالك بن العجلان الأنصاريّة، من بني المخزوميّة [٢]، أخت أم سلمة.
تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد اللَّه.
قالت أم سلمة: لما وضعت زينب جاءني رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فخطبني، فذكرت قصّة تزويجها و دخوله عليها و اشتغالها برضاع زينب، حتى جاء يوما فلم يرها، فقال: أين زينب؟ فقالت قريبة و وافقها عبدها:
أخذها عمار بن ياسر، فقال النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «أنا آتيكم اللّيلة». فدخل على أم سلمة.
و قال البلاذريّ. تزوّجها معاوية بن أبي سفيان لما أسلم. و قال ابن سعد: هي قريبة الصّغرى، أمّها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة، قال: و تزوّجها عبد الرّحمن بن أبي بكر فولدت له عبد اللَّه، و أم حكيم، و حفصة، ثم ساق بسند صحيح إلى ابن أبي مليكة، قال: تزوّج عبد الرحمن قريبة أخت أم سلمة، و كان في خلفه شدة، فقالت له يوما: أما و اللَّه لقد حذّرتك.
قال: فأمرك بيدك. قالت: لا أختار على ابن الصّديق أحدا، فأقام عليها.
قلت: و كانت موصوفة بالجمال، فقد وقع عند عمر بن شبة في كتاب مكّة، عن يعقوب بن القاسم الطّلحيّ، عن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي الحارث الزّمعيّ، قال: لما فتحت مكة قال النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) لسعد بن عبادة لما قال: ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من جمالهن: هل رأيت بنات أبي أميّة بن المغيرة؟ هل رأيت قريبة؟ الحديث.
١١٦٥٠- قريبة بن زيد:
بنت عبد ربه الأنصاريّة [٣]، من بني جشم.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. و قال ابن سعد: هي أخت عبد اللَّه بن زيد الّذي أري النّداء.
[١] أسد الغابة ت (٧٢٢١).
[٢] أسد الغابة ت (٧٢٢٢).
[٣] أسد الغابة ت (٧٢٢٤).