الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧
ذكرها ابن سعد، و قال: أمها سلمى بنت أبي الدحداحة بن تميم. تزوجها الربيع بن طفيل بن مالك بن خنساء، ثم خلف عليها الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد، من بني سلمة، قال: و أسلمت أمامة و بايعت.
١٠٨٣٥- أمامة المريدية.
ذكر لها ابن هشام في زيادات السيرة النبويّة شعرا في قصة قتل أبي عفك، بفتح المهملة و الفاء الخفيفة المنافق، و كان قد أظهر نفاقه،
فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «و من لي بهذا الخبيث»؟
فخرج سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف فقتله، فقالت أمامة المريدية في ذلك:
تكذّب دين اللَّه و المرء أحمدا* * * لعمر الّذي أمناك أن بئس ما يمني
حباك حنيف آخر الدّهر طعنة* * * أبا عفك خذها على كبر السّنّ
[الطويل] و استدركها ابن فتحون.
١٠٨٣٦- أمامة،
غير منسوبة.
حديثها في أواخر سنن سعيد بن منصور، و لها ذكر في ترجمة أبي جندل من كتاب الكنى.
١٠٨٣٧- أمامة،
أم فرقد العجليّ [١].
ذهبت بابنها فرقد إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و كانت له ذوائب، فمسحها و برك عليها. ذكرها أبو عمر في ترجمة ولدها.
١٠٨٣٨- أمة اللَّه بنت عبد شمس
بن عبد ياليل الليثية، والدة عبد اللَّه بن هشام بن زهرة القرشي التيمي.
ذكر خليفة بن خيّاط أنها ذهبت بابنها و هو صغير إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) ليبايعه. و أصل القصة عند الحاكم في المستدرك، لكن في صحيح البخاري أنّ اسمها زينب بنت حميد.
١٠٨٣٩- أمة بنت أبي الحكم،
أو بنت الحكم [٢]، تأتي في القسم الأخير.
[١] أسد الغابة: ت ٦٧٢٥.
[٢] تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠١، الكاشف ٣/ ٤٦٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٨.