الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٦١
أنها أنشدت النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عدة قصائد من شعره يصرّح فيها بالإيمان و البعث، منها قوله من قصيدة:
يوقف النّاس للحساب جميعا* * * فشقيّ معذّب و سعيد
[الخفيف] و منها من قصيدة:
لك الحمد و النّعماء و الفضل ربّنا* * * و لا شيء أعلى منك جدّا و أمجد
مليك على عرش السّماء مهيمن* * * لعزّته تعنو الوجوه و تسجد
[الطويل] و منها من قصيدة:
يوم نأتي الرّحمن و هو رحيم* * * إنّه كان وعده مأتيّا
إن أؤاخذ بما اجترمت فإنّي* * * سوف ألقى من العذاب قويّا
ربّ إن تعف فالمعافاة ظنّي* * * أو تعاقب فلم تعاقب بريّا
[الخفيف]
فقال لها النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «آمن شعره و كفر قلبه»، فنزلت: وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ... [الأعراف: ١٧٥] الآية.
١١٥٨٢- فارعة بنت عبد الرحمن الخثعمية [١]
. لها ذكر في الصّحابة، روى عنها السّري بن عبد الرّحمن، كذا في الاستيعاب.
١١٥٨٣- فارعة بنت عتبة
بن عبد شمس العبشمية، أخت هند و خالة معاوية، كانت زوج حبيب بن عمرو بن حممة الدّوسيّ. ذكرها البلاذريّ.
١١٥٨٤- فارعة بنت مالك
بن سنان الخدرية [٢] تأتي في الفريعة.
١١٥٨٥- فارعة الجنّية.
ذكرها حمزة بن يوسف الجرجانيّ في «تاريخ جرجان»، قال: أخبرنا أبو أحمد بن عديّ، حدّثنا عبد المؤمن بن أحمد، حدّثنا جعفر بن الحكم، حدثنا لهيعة بن عبد اللَّه بن لهيعة، [عن أبيه] [٣] عن أبي الزّبير عن جابر- أن امرأة من الجنّ كانت تأتي النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)
[١] أسد الغابة ت (٧١٧٢)، الاستيعاب ت (٣٤٩٨).
[٢] أسد الغابة ت (٧١٧٤).
[٣] سقط في أ.