الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٣
سعد، و قال: تزوجها صفوان بن أوس بن جابر بن قرط، من بني معاوية بن مالك بن النجار، فولدت له خالد بن صفوان.
١١٤٩٥- عمرة بنت البرصاء:
هي بنت الحارث. تأتي.
١١٤٩٦- عمرة بنت الحارث
بن أبي [١] ضرار الخزاعية المصطلقية [٢]، أخت أم المؤمنين جويرية.
روى عن محمد بن عمرو بن أبي ضرار، عن عمته عمرة، عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «الدّنيا خضرة حلوة، فمن أصاب منها من شيء من حلّه بورك له فيه، و ربّ متخوّض في مال اللَّه و مال رسوله له النّار يوم القيامة» [٣].
أخرجه ابن أبي عاصم، و عبد اللَّه بن أحمد، في زيادات الزهد، و ابن مندة من رواية خالد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بن الحارث.
١١٤٩٧- عمرة بنت الحارث
بن أبي عوف، أخت قرصافة.
ذكرها المرزباني مع أختها، و أمها البرصاء اسمها أمامة فيما قيل.
١١٤٩٨- عمرة بنت حارثة
بن النعمان الأنصارية، من بني مالك بن النجار.
قال ابن سعد: تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة، من بني عمرو بن عوف، و أسلمت و بايعت.
١١٤٩٩- عمرة بنت حرام:
بفتحتين، و قيل بنت حزم، بسكون الزاي، الأنصارية، زوج سعد بن الربيع.
ذكرت في حديث جابر،
أخرجه ابن أبي عاصم و الطّبرانيّ و غيره من طريق يحيى بن أيوب، عن محمد بن ثابت البناني عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عمرة بنت حزم- أنها جعلت النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في صور [٤] نخل كنسته و رشته، و ذبحت له شاة فأكل منها، و توضأ، و صلى الظهر، ثم قدمت له من لحمها فأكل و صلى العصر و لم يتوضأ،
فوقع عند الطبراني بنت حرام، و عند غيره: بنت حزم، و به جزم أبو عمر، فذكره مختصرا.
[١] سقط من ط.
[٢] أسد الغابة ت (٧١٢٣)، الاستيعاب ت (٣٤٨٦)، الثقات ٣/ ٣٢٤، أسد الغابة ٧/ ٢٠٠، أعلام النساء ٣/ ٣٤٨، الاستيعاب ٤/ ١٨٨٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٩.
[٣] أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١/ ١٩٠، و عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٩٦٢ و ابن عساكر في التاريخ ٤/ ٤١٩، و أورده ابن حجر في الفتح ١١/ ٢٤٦ و الحسين من إتحاف السادة المتقين ٦/ ١٢.
[٤] الصّور: الجماعة من النخل، و لا واحد له من لفظه، و يجمع على صيران. النهاية ٣/ ٥٩.